النجاح - في مراسم تأبين شارك فيها قادة ورؤساء حكومات دول أجنبية، بينهم رئيسي روسيا وألمانيا.

انطلقت، الإثنين، مراسم تشييع جنازة الرئيس الفرنسي الرحل جاك شيراك بوصول جثمانه إلى كنيسة "سان سولبيس" في باريس بحضور ثلاثين من قادة ورؤساء حكومات دول العالم.

وذكر موقع "فرانس 24" المحلي أن الجنازة الرسمية بدأت بتكريم عسكري في مجمع أنفاليد، تلاه قداس حضره عشرات من الشخصيات العامة والسياسية من مختلف أنحاء العالم، ليدفن بعدها الرئيس الراحل بمقبرة مونبارناس.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وزوجته بريجيت، في استقبال المشاركين في الجنازة، فيما استضاف ماكرون الزعماء لاحقا للغداء في قصر الإليزيه.

وكان من بين المشاركين في الجنازة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، فضلا عن الرؤساء الفرنسيين السابقين فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي وفاليري جيسكار ديستان (93 عاما).

وغصت ثاني أكبر كنيسة في العاصمة الفرنسية بألفي مدعو بينهم 80 شخصية أجنبية من رؤساء دول وحكومات وقادة سابقين وأفراد عائلات مالكة.

وانتخب شيراك رئيسا لفرنسا عام 1995 بعد شغل منصب رئيس بلدية باريس لمدة 18 عام، وأعيد انتخابه عام 2002.

وعرف عنه معارضته للغزو الأمريكي للعراق أيام الرئيس الأسبق جورج بوش الابن في 2003، كما كان أول رئيس فرنسي يقرّ بمسؤولية بلاده المشتركة عن جرائم الهولوكست بحق اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.

وظل شيراك لفترة طويلة حاملًا للواء اليمين المحافظ في فرنسا، ولقب بالـ"البلدوزر" في أوائل حياته المهنية بسبب طموحه وعزمه. -