وكالات - النجاح - جدد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، نفي بلاده لأي علاقة لها بالهجمات على منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو في السعودية، وذلك خلال مقابلة ستعرض اليوم على شبكة "سي بي إس" CBS الأميركية.

وأكد ظريف عدم قبول نتائج أي تحقيق تجريه الأمم المتحدة، لأنه لم يتم إعلامهم بذلك، ولا على أي أساس يقوم التحقيق.

ولفت ظريف إلى أنه ستتم مناقشة الأمر مع الأمم المتحدة، مشدداً على ثقتهم التامة بأن أي تحقيق نزيه تجريه الأمم المتحدة سيؤكد عدم قيام طهران بالهجوم، على حد تعبيره.

ولفت ظريف  الى أن بلاده لن تبدأ حرباً، لكنه أبدى ثقته بأن من سيبدؤها لن يكون من ينهيها، وأن أي ضربة عسكرية ضد إيران ستؤدي إلى حرب شاملة.

ووصف ظريف موقف الولايات المتحدة بـ"الاستعراض"، واصفاً دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيراني لإبرام صفقة جديدة وشاملة بـ"غير المقبولة".

من جهتها،توعدت المملكة العربية السعودية باتخاذ ما وصفته بـ"الاجراءات المناسبة" للرد على استهداف منشآتها النفطية إذا ما أثبتت التحقيقات ضلوع إيران في تلك الهجمات.

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير يوم السبت إن "عمليات الفحص ستثبت أنه جرى شن هجمات 14 من سبتمبر/أيلول من جهة الشمال وأن إيران تتحمل المسؤولية"، وهو اتهام تنفيه طهران.

وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي: "ستتخذ المملكة الإجراءات الملائمة معتمدة على نتائج التحقيق لضمان أمنها واستقرارها"، ورفض الحديث عن خطوات بعينها.

وتابع: "نحن متأكدون من أن شن تلك الهجمات لم ينطلق من اليمن، بل من الشمال، وهو ما ستثبته التحقيقات."

ورفضت الرياض إعلان جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عن الهجوم على منشأتي النفط السعوديتين الذي تسبب في خفض إنتاج المملكة من النفط مبدئيا إلى النصف، فيما يعتبر أكبر هجوم على الإطلاق تتعرض له المنشآت النفطية في أكبر دولة مصدر للنفط في العالم.