نابلس - النجاح - كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني، أمس الجمعة، أن الناقلة الإيرانية " أدريان داريا 1 " المفرج عنها في جبل طارق، الشهر الماضي، قد أفرغت حمولتها من النفط الخام في ميناء سوري، في تحدٍ واضح لقرار الاتحاد الأوروبي الذي يفرض عقوبات على سورية.

ونقل الموقع عن مصادر خاصة قولها إن نحو 55 في المئة من شحنة الناقلة، التي تقدر بـ 2.1 مليون برميل من النفط الخام، تم إفراغه في ميناء سوري، الليلة الماضية، دون الكشف عن اسم الميناء.

واحتجزت البحرية البريطانية الناقلة التي كانت تعرف سابقا باسم " غريس 1 " قبالة جبل طارق في الرابع من يوليو/ تموز للاشتباه في نقلها النفط إلى سوريا، وهو ما يُعد انتهاكا للعقوبات الأوروبية المفروضة على هذا البلد.

وأفرجت سلطات جبل طارق عن الناقلة في 14 من أغسطس/ آب بعدما تلقت ضمانات رسمية مكتوبة من إيران بأن الناقلة لن تفرغ شحنتها في سوريا.

وبعد ذلك، توجهت الناقلة، التي تترصدها الولايات المتحدة، إلى شرق المتوسط وتوقفت عن إرسال بيانات حول موقعها عبر إشارات القمر الاصطناعي، وكانت حينذاك قبالة سواحل سوريا ولبنان.

وأعلنت الخارجية الإيرانية أنها باعت شحنة النفط التي تحملها الناقلة، وأن المشتري، الذي لم يكشف عن هويته، هو من يقرر وجهة السفينة.

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" الأمريكية كشفت، أمس الخميس، أنّ المسؤول الأمريكي عن ملف إيران، براين هوك، عرض ملايين الدولارات على قبطان الناقلة أخيليش كومار في حال أبحر بسفينته "أدريان داريا 1 " إلى بلد يمكن فيه احتجازها. إلا أن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر قال إنه ليس هناك أي خطط لاحتجاز الناقلة.