ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - صرح المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جاسون غرينبلات في مقابلة أذيعت في التلفزيون الأمريكي ،أن إسرائيل هي الضحية في الصراع مع الفلسطينيين، وأنه في نظره لم ترتكب أي أخطاء على مدار عقود من الصراع المستمر.

وقال غرينبلات إن "وصف المجتمعات الإسرائيلية في الضفة الغربية بأنها مستوطنات أمر مزعج، فهو يعتبر أن الأرض "متنازع عليها" وليست "محتلة".

ونشرت الجزء الاقتصادي من خطة السلام التي لم يتم كشف النقاب عنها بعد، في يونيو،  لضخ 50 مليار دولار لدعم الاقتصاد الفلسطيني.

وأشار البيت الأبيض إلى أنه ينتظر حتى يتم تشكيل حكومة في إسرائيل بعد انتخابات 17 سبتمبر ،قبل أن تنشر الجزء السياسي من خطة السلام ولم تكشف عن أي تفاصيل.

وسئل غرينبلات عن مدى مسؤولية إسرائيل عن الوضع الحالي للصراع مع الفلسطينيين، والذي استمر بلا هوادة منذ تأسيس الدولة اليهودية في عام 1948.

أجاب: "أعتقد أن إسرائيل هي في الواقع ضحية أكثر من الطرف المسؤول، ومنذ لحظة تشكيلها تعرضوا للهجوم عدة مرات ،إنهم يواصلون مهاجمتهم بالإرهاب. لذلك لست متأكدا من أنني أفهم فرضية السؤال ".

وقال غرينبلات إنه "لا يمكنه التفكير في حالات فردية" قد تكون فيها إسرائيل قد ارتكبت أخطاء أو تجاوزت سلطتها.

وتابع "لكنني أعتقد أن بلدنا العظيم ارتكب أخطاء على مر السنين ،ومع مرور الوقت تحاول تصحيح هذه الأخطاء ،لكنني أعتقد أن إسرائيل تبذل قصارى جهدها في ظل ظروف صعبة للغاية " وأضاف : "لا أحد مثالي أليس كذلك؟"
كما علق غرينبلات على إمكانية ضم إسرائيل لمستوطناتها في الضفة الغربية، وهي الفكرة التي طرحها رئيس وزراء حكومة الاحتلال ،بنيامين نتنياهو

وقال: "أنا لا أحب كلمة المستوطنات وأعتقد أنه مصطلح تحقيري ،أنا استخدم مصطلح الأحياء والمدن، لكنني أعتقد أن أحد التحديات التي يواجهها هذا الملف اعتبار أن الضفة الغربية محتلة، وفي الحقيقة الأرض متنازع عليها، ويجب حلها في سياق مفاوضات مباشرة بين الطرفين."

وأضاف"سأقول بكل وضوح أنه لا يوجد سلام اقتصادي بدون حل سياسي مقبول لكلا الجانبين".

ودافع المبعوث عن تحركات إدارة ترامب التي يقول الفلسطينيون إنها تظهر تحيزًا لإسرائيل، مثل الاعتراف بالقدس كعاصمة ،ونقل السفارة، وفيما يتعلق بالأونروا التي قطعت الولايات المتحدة عنها التمويل ،قال غرينبلات "إنه نظام تالف".