نابلس - ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن خطة السلام  التي سيقدمها الرئيس الامريكي في الشرق الأوسط "من المحتمل أن لا يوجد فيها أي ضمان لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة".

وصرح مسؤولون عرب أن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر الذي يقود الجهود المبذولة لصياغة الخطة ركز على "الفرص الاقتصادية للفلسطينيين" في اتفاق طويل الأمد مع إسرائيل.

واضاف التقرير انه بموجب الاتفاق من المرجح ان تحتفظ اسرائيل بسيطرتها على الاراضي الفلسطينية "المتمتعة بالحكم الذاتي".

,على الرغم من أن تفاصيل المخطط لا تزال غير واضحة ويبدو أنها لن تشمل حل الدولتين كأساس للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

ويأتي التقرير في الوقت الذي وعدت فيه حملة رئيس وزراء  حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو بضم أجزاء من الضفة الغربية والتي قال إنه كان يناقشها مع ترامب الادارة.

في غضون ذلك  دعا 37 من القادة الأوروبيين السابقين الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تأكيد دعمههم لحل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

 وحث قادة الاتحاد الأوروبي على عدم دعم خطة ترامب إذا لم تحترم هذا المبدأ والقانون الدولي.

وكان ترامب قد صرح عقب نتائج الانتخابات الاسرائيلية أن فوز نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية كان علامة جيدة للسلام.

وقال ترامب "الكل قال إنه لا يمكن أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط مع إسرائيل والفلسطينيين ولكن أعتقد أن لدينا فرصة وأعتقد أن لدينا الآن فرصة أفضل مع فوز نتنياهو."

وفي الوقت نفسه  قال جون بولتون مستشار الأمن القومي في ترامب إن خطة الإدارة من أجل السلام في الشرق الأوسط ستصدر "في المستقبل القريب جدا بعد أن أصبح واضحاً أن نتنياهو فاز بفترة ولاية أخرى.

في مقابلة لكوشنر قال أن خطة السلام التي تقدمها الإدارة ستوفر "حلول واقعية" لجميع القضايا الأساسية بما في ذلك الحدود وقال إن الهدف منها" ضمان حرية الحركة للناس والسلع ".

وفقاً لكوشنر فإن التداعيات الاقتصادية للخطة لن تساعد الإسرائيليين والفلسطينيين فحسب بل المنطقة بأسرها بما في ذلك الأردن ومصر ولبنان.

وأضاف أن التركيز على الجانب الاقتصادي إلى جانب الجانب السياسي سوف يحسن الفرص وخاصة بالنسبة للاقتصاد الفلسطيني.