إيناس حاج علي - النجاح - يعدّ الإحساس بالرجولة وتوفر أصدقاء السوء، من أهم العوامل التي تدفع المراهقين إلى تدخين السجائر و“توريطهم” في هذه العادة السيئة، أو الجلوس في المقهى لتدخين “الشيشة”، رغم ما يترتب عنها من مضار على صحة كل من المدخن ومن حوله.

وفي هذا الصدد تؤكد الأخصائية والإستشارية التربوية إسلام السروجي في لقاء في البرنامج الصباحي هوانا الوطن ان الأطفال غالباً ما يلجأون إلى التقليد فيما يخص التدخين مثلاً الآباء حيث يرى الطفل والديه أولاً ولا يرى الطفل التدخين كعادة سيئة ويكون عادة تقليد.

وأوصت السروجي الأباء بالقول: يجب على الوالدين التحدث مع الطف لكل يفهم سيئات التدخين وكيف يؤثر على الصحة وضرب أمثلة من محيطه بالأشخاص الذين تأثرو بالتدخين بشكل سلبي".

وردا على سؤال يتعلق بالحل اكدت السروجي :"مثلاً يمكن اللجوء أيضاَ للتوعية والأفلام أو من خلال الحديث مع الطفل أما في سن المراهقة يكون الطفل عنيد ويحاول التقليد ويمكن ايضاً ضرب أمثلة بالرياضيين وأن الرياضيين مثلاً لا يدخنون في محاولة لاقناع الطفل بطريقة يتقبلها الطفل من خلال الهوايات التي يحبها الطفل."

وتؤكد السروجي أنه بالامكان ايقاف الطفل عن التدخين من خلال الهوايات وأن يقوم الأهل بالسؤال المستمر عن الطفل.

وأثبتت الدراسات العلمية أن 70 بالمئة من المراهقين، يجرّبون التدخين تقليدا للآباء والأهل أو لأصدقاء السوء.

ويرى أطباء متخصصون في الجهاز التنفسي، أن أولياء الأمور يتحمّلون الجزء الأكبر في تجنيب أبنائهم، أو توجّههم نحو التدخين في سن المراهقة، بانشغالهم عنهم أو عدم متابعتهم بشكل دقيق، مؤكدين أن التدخين سبب مباشر لعدد من الأمراض التي يمكن أن تنغّص على الإنسان حياته وتؤدي به إلى التهلكة.