النجاح - أشارت عدة دراسات إلى قدرة فيروس كورونا على التأثير على صحة عضلة القلب، الأمر الذي قد يزيد من خطر وفاة المريض بشكل مفاجىء.

وقال الأستاذ في كلية الطب بجامعة تكساس في هيوستن، محمد مجيد "نعلم أن هذا ليس الفيروس الوحيد الذي يؤثر على القلب".

ويعتقد أن خطر الإصابة بنوبات قلبية، على سبيل المثال، يزداد بنحو ستة أضعاف عندما يكون الشخص مصابا بفيروس الإنفلونزا، بحسب دراسة نشرت عام 2018 في مجلة "نيو إنجلاند أوف ميدسين".

و خلصت مراجعة علمية نشرت في أواخر مارس الماضي إلى أن الأوبئة يمكن أن تؤدي إلى تعطيل تدفق الدم إلى القلب، الأمر الذي يمكن أن يتسبب بعدم انتظام ضربات القلب.

وفي ظل أن الأمر ليس مفاجئا، فإن فيروس كورونا يمكن أن يلحق الضرر بالقلب بشكل متكرر لهؤلاء المرضى، بصورة تفوق أولئك الذين أصيبوا بفيروسات أخرى.

ويغطي كل خلايا القلب والرئتين بروتينات تعرف باسم "أنزيم الإنجيوتننسين المحول"، ويستغل الفيروس هذه الجزيئيات كمدخل حتى ينفذ إلى خلايا هذين العضوين الحيويين للجسم، بحسب الدكتورة إرين ميخوس ، المدير المساعد لأمراض القلب الوقائية في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز.