ترجمة : علا عامر - النجاح - أشارت دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة شيكاغو إلى وجود صلة مهمة بين التعرض للتلوث البيئي وزيادة معدل انتشار الاضطرابات النفسية العصبية.

ووفقا للدراسة التي نشرت في مجلة "PLoS Biology" وترجمها موقع "النجاح الإخباري"، فإن تحليل مجموعة كبيرة من البيانات السكانية في الولايات المتحدة والدنمارك يؤكد أن نوعية الهواء الرديئة مرتبطة بزيادة معدلات الإصابة باضطراب ثنائي القطب وأمراض الإكتئاب الأخرى .

وقال المؤلف الرئيسي، عالم الأحياء عاطف خان: "تشير دراساتنا في الولايات المتحدة والدنمارك إلى أن العيش في المناطق الملوثة ، خاصة في وقت مبكر من الحياة يؤدي إلى الإصابة بالاضطرابات النفسية".

وأضاف: "هذه الأمراض العصبية والنفسية، باهظة التكلفة من الناحيتين المالية والاجتماعية، مرتبطة بجودة الهواء بشكل كبير".

ولاحظ الباحثون أن المقاطعات ذات جودة للهواء الأسوأ شهدت زيادة في حالات الإصابة باضطراب ثنائي القطب بنسبة 27%، وزيادة بنسبة 6 % في نسبة الاكتئاب الشديد مقارنة مع تلك المقاطعات التي تتمتع بجودة للهواء أفضل.

كما ووجدوا أيضًا وجود علاقة قوية بين التربة الملوثة وزيادة خطر اضطراب الشخصية.