ترجمة : علا عامر - النجاح - توصلت دراسة حديثة إلى أن تقييد الفترة الزمنية لتناول الطعام يساعد بشكل كبير في الحفاظ على مستوى سكر الجلوكوز في الدم لدى فئة الرجال المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

واستندت نتيجة هذه الدراسة على تحليل فريق الباحثين البرازيلي تأثير آلية "تقييد الفترة الزمنية لتناول الطعام" على (15) رجل لمدة أسبوع.

وقالت الباحثة المشاركة في اعداد الدراسة، ليوني هيلبرون،: "إن الرجال المعرضين لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، قيدوا تناولهم للطعام لمدة تسع ساعات في اليوم فقط".

وأضافت: "تناول المشاركون الطعام إما من الساعة 8:00 صباحًا إلى 5:00 مساءً، أو في وقت لاحق من اليوم من منتصف النهار إلى الساعة 9:00 مساءً".

وأشارت إلى أنهم استمروا في تناول جميع الأطعمة التي يتناولونها عادة، وتم تقييم استجابة الجلوكوز في الدم في كل يوم. 

ووجد الباحثون أن هذه الطريقة تحسن التحكم في مستوى الجلوكوز وخسارة بعض الوزن، بغض النظر عن الوقت الذي يختار فيه الرجال التوقف عن الأكل.

وقال، فريد روشلر، أحد المشاركين في الدراسة،: "كان نظام الأكل في وقت مقيد يمثل تحديًا في البداية، لكنه سرعان ما أصبح أكثر قابلية للإدارة".

وأضاف:"لقد تناولت الطعام حتى الساعة 7.30 مساءً ووجدت أن هذا يتناسب مع نمط حياتي".

وأكد "روشلر" أن مستوى الجلوكوز في الدم أثناء الصوم تحسن بشكل كبير، وأصبح من مستوى" الخطر المتزايد" إلى مستوى طبيعي دون تغيير أي من الأطعمة المفضلة لديه.

وأوصت "هيلبرون" بإجراء دراسة أكبر على مدى فترة أطول للتحقيق بشكل كامل في فعالية هذا النمط في السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم.