النجاح - وجد عدد من الباحثون أنه يمكن أن تؤدي إحدى مشكلات المعدة الشائعة إلى زيادة خطر التدهور المعرفي بشكل كبير.

ويدور الحديث عن مرض التهاب الأمعاء (IBD)، وحذر الباحثون من أن أولئك الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمقدار الضعفين.

 

ووجدت دراسة أجريت عام 2020، نُشرت في مجلة Gut، أن 5.5% من المشاركين الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء، أصيبوا بالخرف، مقارنة بـ1.5% فقط من المشاركين الذين لم يعانوا مرض التهاب الأمعاء.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، بينغ زانغ: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أنه قد يكون هناك علاقة قوية بين مرض التهاب الأمعاء وتدهور الإدراك العصبي... وجدنا أن خطر الإصابة بالخرف يبدو أنه يتسارع بمرور الوقت، ويرتبط بتشخيص مرض التهاب الأمعاء".

اعتمد الباحثون على بيانات عن 1742 شخصا تبلغ أعمارهم 45 عاما أو أكثر، تم تشخيص إصابتهم إما بالتهاب القولون التقرحي أو مرض كرون بين عامي 1998 و2011.

تم تتبع صحتهم المعرفية لمدة 16 عاما بعد تشخيص مرض التهاب الأمعاء.

تمت مقارنة المشاركين مع 17،420 شخصا متطابقين من حيث الجنس والعمر والحصول على الرعاية الصحية والدخل والظروف الأساسية.

بعد حساب جميع العوامل المؤثرة المحتملة، لاحظ الفريق أن الأشخاص المصابين بمرض التهاب الأمعاء كانوا أكثر عرضة 2.54 مرة للإصابة بالخرف من أولئك الذين ليس لديهم هذه الحالة.

يشار إلى أنه سبق أن تم تحديد الالتهاب المزمن وعدم التوازن في بكتيريا الأمعاء كمساهمين محتملين في التدهور المعرفي.