النجاح - كشفت دراسة حديثة إلى أن الحشوات التقليدية قد تكون بلا فائدة لعلاج الأسنان التى تعرضت للتسوس عند الأطفال، حيث لم يجد الباحثون أي دليل على أن العلاج أكثر فعالية في الحد من الألم والعدوى من تفريش الأسنان بشكل جيد وخفض السكر.

ووفقا لهيئة الصحة البريطانية "NHS " فإن ما يقرب من نصف الأطفال دون سن 8 وثلث الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات يعانون من تسوس الأسنان.

أوضح الباحثون من جامعة دندى أنه اللجوء إلى تركيب حشوات الأطفال قد لا يحقق أى فائدة، سوى تعريضهم لإزعاج الحقن والخوف من أدوات الطبيب، وذلك بعد فحص أكثر من 1140 طفل تتراوح أعمارهم بين 3 و 7 سنوات مع تسوس الأسنان الظاهر.

تم اختيار أحد 3 طرق للعلاج بشكل عشوائي لرعاية أسنان كل طفل لمدة التجربة، والتي كانت تصل إلى 3 سنوات، حيث تجنبت الطريقة الأولى وضع أي حشوات وتهدف إلى منع تسوس جديد عن طريق الحد من تناول السكر، بالفرشاة معجون الأسنان المفلور ووضع مانعات التسرب على أسنانهم.

وطريقة تعتمد على حفر تسوس الأسنان وإدخال حشوة بها، أما استراتيجية العلاج الثالثة فكانت أسلوب بسيط للغاية حيث تم وضع تسوس الأسنان تحت تاج معدني لمنع تقدمه.

لم تجد نتائج التجربة الرئيسية التي نشرت في مجلة أبحاث الأسنان " Journal of Dental Research"  أي دليل على أن أي من استراتيجيات العلاج أفضل من الحد من الألم أو العدوى أو نوعية الحياة أو القلق السني.

وتبين الدراسة أن كل طريقة من طرق علاج تسوس الأسنان قد عملت إلى مستوى مماثل، ولكن الأطفال الذين يصابون بتسوس الأسنان في سن مبكرة لديهم فرصة كبيرة لتجربة وجع الأسنان والخراجات بغض النظر عن الطريقة التي يدير بها طبيب الأسنان التسوس.

وما هو واضح تمامًا من التجربة هو أن أفضل طريقة لإدارة تسوس الأسنان لا تكمن في التخلص منه أو تغطيته، بل منعه ​​في المقام الأول.