النجاح - هناك العديد من العلامات الّتي قد تظهر على الطفل الذي يعاني من فقدان الرّغبة في تناول الطّعام، مثل عدم الشّعور بالجوع، والشّعور بالغثيان، والرّغبة في القيء عند التّفكير في الطّعام، ويُنصَح بعدم تجاهل الأم لهذه الأعراض؛ لأنّها مُرتبِطة بحصوله على القليل من العناصر الغذائيّة الّتي لا تغطّي احتياجاته.

وكما تُعَد المشاكل الغذائيّة أمراً شائعاً لدى الأطفال الصّغار إذ يُقدّر بأنّ واحداً من كل أربعة أطفال يُواجه هذه المشاكل، ومعظمهم يتجاوز هذه المرحلة مع الوقت إلّا أنّ المُساعدة الطّبيّة قد تكون ضروريّة في بعض الحالات الّتي لا تتجاوز 2%.

وفي هذا المقال نقدم لكم عدّة طرقٍ يمكن للآباء استخدامها لفتح شهية الطفل، ومنها ما يأتي:

1- عدم إجبار الطفل على إنهاء وجبته حيث أنّ الأطفال عادةً يتوقفون عن تناول ما في صحنهم عند شعورهم بالشبع فلا داعي لإجبارهم على تناول المزيد؛ لأنّ ذلك يشعرهم بالتوتر والشبع الزائد، لذلك من الأفضل وضع كمياتٍ صغيرة من الأكل في صحونهم وزيادتها عند الحاجة أو الطلب. 

2- إشراك الأطفال في الأنشطة التي تخص الطعام، كالتسوق وشراء الطعام، وإشراكهم في طهيه، أو حتّى إشراكهم في التخطيط المسبق لنوع الطعام الذي تعدونه للوجبات، فذلك يشجعهم على تناول الطعام الذي قاموا بإعداده أو التخطيط له. 

3- أفضل طريقةٍ يمكن أن يستخدمها الأهل لتشجيع أطفالهم على الأكل أن يكونوا قدوة لهم، وذلك من خلال الجلوس معهم وتناول الطعام بمختلف أنواعه، وبجعلهم يشعرون بأنّ الطعام شهي مع تجاهل أيّ آراءٍ سلبية عن الطعام. 

4- التنوع في الطعام، بتقديم أنواعٍ مختلفة وجديدة عليهم تدريجياً، وعند رفضهم أيّ نوعٍ جديد يجب الاستمرار في تقديم هذا الطبق لغاية عشر مرات حتّى يتمّ تقبله من الطفل مع مراعاة عدم تقديم أيّ طعامٍ غريبٍ وغير مريح لهم. 

5- استخدام خيال الطفل، وذلك بجعله يخترع تسمياتٍ لأنواع الطعام، أو استخدام القوالب في صنع الطعام وتغيير شكله. 

6- تنظيم أوقات الوجبات، ويمكن ذلك بعمل خطة لثلاث وجبات رئيسية في اليوم وبينها وجبة أو اثنتين من الوجبات الخفيفة، بحيث تكون هذه الوجبات متباعدةً فيما بينها؛ وذلك لأنّ الطفل لا يتناول كل ما يحتاجه في وجبة واحدة. 

7- تحديد وقت كاف لتناول الوجبة، يتراوح هذا الوقت من عشرين إلى ثلاثين دقيقة للوجبة، وهو الوقت الكافي للطفل كي يستمتع بطعامه دون الشعور بالملل أو عدم اللامبالاة إذا كان الوقت أكثر من ذلك. 

8- اعتمادهم على نفسهم في الأكل، وذلك بتخصيص صحونٍ معينة فقط للطفل أو الاعتماد على يديه في الأكل، فالطفل يحب أن يطعم نفسه بنفسه، وهذه الطريقة تشجعه على الأكل. 

9- تقديم الوجبات التي يحبها الطفل، حيث أنّ الطفل سيبدي استعداداً لتناول كميات أكبر عندما تحتوي الوجبة على طعامه المفضل في هذه الحالة قد تكون أنواع الأطعمة محدودة  ولكن مع الوقت ستتحسن شهية الطفل في الطعام حتّى تصبح طبيعية.