ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - ما يقارب  40 في المائة من سكان العالم البالغين يعانون من زيادة الوزن بحسب دراسة في عام 2014 والتي تسبب خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية والسرطان وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة.

تقول المعارف الشائعة إن معظم هؤلاء الأشخاص يأكلون أكثر من اللازم ويتحركون قليلاً وتشير دراسة دولية حديثة إلى أن الحركة ربما لم يكن لها علاقة تذكر بالسمنة.

 في واحدة من أحدث الجهود لاستكشاف العلاقة بين نمط الحياة المستقرة وزيادة الوزن  لم يتمكن الباحثون من العثور على صلة في حين تلعب الوراثة والأدوية والأمراض مثل قصور الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينغ  دوراً في السمنة.

وعندما يدخل الجسم كمية من (السعرات الحرارية) أكثر مما  يتم حرقه خلال عمليات الأيض الأساسية والهضم والنشاط البدني يتم تخزين الطاقة الإضافية على شكل دهون.

تقول الدكتورة لارا ر. دوغاس أستاذة مساعدة في علوم الصحة العامة في كلية سترتش للطب إن نتائج الدراسة كانت مفاجئة.

في بداية الدراسة  ارتدى أشخاص من مجموعة البحث جهاز قياس التسارع وهو جهاز يكشف الحركة والسرعة حول الخصر لمدة أسبوع واحد مما يحدد مستوى النشاط البدني الأساسي ما يصفه دوجاس بأنه حركة "يومية معتادة".

وكشفت البيانات النهائية أن  الأمريكين من الرجال والنساء من جامايكا مثلاُ عانوا من تغيير الوزن سنوياً وأن الرجال الجنوب أفريقيين والنساء الغانيات قد تعرضن أكثر من غيرهن لزيادة الوزن ولم يكن أيًا منها مرتبطًا بمستويات النشاط وكان العمر والوزن الأساسي والجنس هما العاملان الوحيدان اللذان  حددا سبب زيادة أو فقدان الوزن خلال فترة الدراسة.

عملية معقدة

وتضيف النتائج إلى مجموعة متزايدة من الأدلة تشير إلى أن السمنة بالولادة القيصرية وسكري الحمل وأيضاًَ وجدت دراسة أجريت عام 2016 أن الفئران المعرضة لتلوث الهواء في بكين اكتسبت وزنا دون أي زيادة في كمية الطعام وفي عام 2012  اكتشف العلماء فيروساً يبدو أنه يجعل الناقل له  أكثر عرضة للسمنة وأقل احتمالا أن يصاب بالسكري.

 ويعتقد العديد من المهنيين الطبيين أن السمنة تحدث بشكل شبه حصري من خلال نظام غذائي غير صحي ونقص في ممارسة الرياضة.