النجاح - بدأت السلطات القضائية الفرنسية تحقيقات مع سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ألقي القبض عليه مؤخرا في منطقة باريس الكبرى.

وقالت دوائر قضائية فرنسية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) مساء الجمعة إن الرجل مودع حاليا في الحبس الاحتياطي.

ويشتبه في مشاركة الرجل في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سورية.

وكانت عملية تنسيق بين فرنسا وألمانيا تمت مطلع الاسبوع الماضي تم فيها القبض على العديد من المتهمين السوريين.

ويمكن للتحقيقات الجارية حاليا ضد السوري في فرنسا أن تؤدي في النهاية إلى فتح قضية جنائية ضده، في حال رأى المحققون أن هناك أدلة كافية لتوجيه اتهام من هذا النوع.

من جهة أخرى تجري محكمة ألمانية حاليا تحقيقات مع اثنين من العاملين السابقين بجهاز المخابرات السورية على خلفية الاشتباه في ارتكابهما جرائم بشعة في سجون التعذيب التابعة للرئيس السوري بشار الأسد.

وكان المدعي العام الألماني أصدر أمرا بالقبض على الشخصين /56 و42 عاما/ في ولايتي برلين وراينلاند بفالتس.

تعد هذه أول مرة يفتح فيها المحققون الألمان قضية من هذا النوع ضد عاملين سابقين في الحكومة السورية.