نابلس - النجاح - تحيي الأمهات اليوم، عيد الأم الذي يصادف في 21 من آذار/ مارس، في ظل أزمة عالمية اسمها فيروس كورونا المستجد، والذي يفرض على المناطق المصابة بالفيروس قلة الحركة وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة، الأمر الذي لم تعتاد عليه المرأة الفلسطينية، حيث اعتاد الفلسطينيون أن يتوجهون لأمهاتهم في هذا اليوم بالهدايا، ويكون يوماً مميزاً للأم.

الأخصائية الاجتماعية أمينة أصلان تحدثت عن الضغوط التي تتعرض لها الام في ظل الوباء العالمي فيروس كورونا، متمنية الخير لكل الامهات في يوم الأم, وأضافت أن يوم الأم هو يوم تعبيري يدعو للاهتمام بالأم  طوال العام.

وأشارت أصلان في حديث لها عبر "فضائية النجاح" : إلى أنه وفي ظل الأزمة العالمية وإعلان حالة الطوارئ في فلسطين زاد الضغط على الام وبالأخص الام العاملة ,وكل مرحلة يزداد الضغط عليها  كما أن الوضع يختلف باختلاف أعمار الأطفال حيث أنه كل ما كانت الأعمار أكبر كلما قلت الضغوطات على المرأة.

ولو تكلمنا عن المرأة العاملة فنتكلم عن شق العمل وشق البيت ,حيث أنها وخلال تواجدها تحت ضغط العمل تحمل توترها على أطفالها المتواجدين في البيت مما يؤثر على انتاجيتها, وبالتالي من الأفضل إيجاد حلول من أجل عملها من داخل بيتها لتخفيف الضغط عليها.

ومن الناحية الأخرى المرأة غير العاملة لديها تحدي آخر وهو الازواج، فللأسف معظم الازواج  ليس لديهم طاقة تحمل لتصرفات وسلوكيات الاطفال مما يؤدي إلى توتر البيت والذي تتحمله المرأة.

ودعت أصلان بمناسبة عيد الام إلى ضرورة  المشاركة والمساعدة من كل الازواج والابناء, وناشدت الام بأن تكون قيادية وتقسم الادوار داخل المنزل مما يخفف الضغط على الام  ويكون داعم للمرأة العاملة.

وأكدت أصلان على ضرورة الالتزام بعدم الخروج والابتعاد عن التجمعات خاصه الأسر التي تعودت على الاجتماع  في أوقات معينه بحيث تكون وسائل التواصل الاجتماعية بديلا لذلك ,واستبدال الهدايا المادية بهدايا من داخل المنزل أو قصيده بديلا لهديه قد تحمل فيروس كورونا معها.

وعن دور الاب في هذه المرحلة طالبت الاباء بضرورة  اعطاء نموذج للمشاركة وهذا أحد قيم التربية وداعم للام من اجل تخفيف الضغط عنها.

وفي ختام حديثها طالب الامهات بإعطاء دور لغيرها  من أجل حياة أفضل وإيجاد مساحة خاصة للمرأة.