نابلس - خاص - النجاح - أوضح الكاتب والمحلل السياسي، من أنقرة، طه عودة، مساء اليوم الثلاثاء، أن القمة الخليجية، مهمة جدا وساهمت بشكل كبير في طي صفحة الخلافات بين الأشقاء العرب، بعد أن تم فتح الحدود، مشيرا إلى أن الترتيبات المقبلة لما بعد القمة ستكون خطوة ملموسة لجميع الدول العربية والاسلامية الذين هم بأمس الحاجة إلى وحدة الصف وجمع الكلمة، لمواجهة المخاطر التي تتربص بالامة العربية والاسلامية.

وبين خلال استضافته عبر "فضائية النجاح"، أن الأزمة الخليجية كانت عبارة عن عدة أزمات، وطي الصفحة ليس بالكامل، موضحا أن هناك أمور بحاجة لإعادة الثقة بين جميع الأطراف، من أجل التوحد والعمل سويا والتصدي للمخاطر التي تواجهها الدول العربية والاسلامية.

وأشار إلى أن العالم الأميركي كان مهما للغاية في المصالحة الخليجية، مشيرا إلى أن ادارة ترامب حرصت على اتمام المصالحة قبل أن يتسلم بايدن الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية.

ولفت إلى أن الخطر الايراني يهدد عدد كبير من الدول العربية، موضحا أن الأمر يتطلب تعاون بين الادارة الأميركية والدول العربية وكان يجب عليهم أن يتحدوا من أجل مواجهة الخطر الايراني.

ونبه إلى أن العلاقات التركية القطرية استراتيجية، ولكن هذه القمة سيكون لها انعكاساتها على علاقة دول الخليج بتركيا، موضحا أن قطر ستكون متجاوبة مع العالم العربي.

وذكر أن الاستراتيجية المقبلة تكمن في توحيد الصفوف والكلمة، وأن القلق الكثير الذي يساور بعض الدول ومنها ايران والولايات المتحدة الأميركية، من الوحدة العربية الاسلامية، وايران ستكون الأكثر قلق.