نابلس - النجاح - أكد  اللواء سرحان دويكات عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح في بلاطة البلد، أن البيان الذي صدر صباح اليوم من عشيرة دويكات، يفسر بسياق رد الفعل كونه يتحدث وكأن السلطة والمؤسسة الأمنية بخندق والشعب بخندق اخر، مضيفاً:" البيان وصف جزء من الحالة، ولكن بعض التعبيرات التي استخدمت وكأننا بمعركة داخلية، والمئات من اعضاء عشيرات دويكات هم ابناء المؤسسة الامنية والسلطة الفلسطينية ولا يعقل ان يعمم الخلل الاستثنائي الذي حصل يوم امس".

وتابع دويكات في تصريح لـ"النجاح الاخباري":  التعليمات المستديمة والدائمة من المؤسسة الامنية هي عدم اطلاق النار،  طالما لم يشكل المواطن اي خطر على رجال الامن، واطلاق النار يوم امس على منسق اللجنة عماد الدين دويكات، والذي كان على تواصل مع المحافظ ابراهيم رمضان، للوقوف، على حيثيات الوباء ببلاطة، خلل اسفر عن جريمة قتل".

وأضاف:" عدم وحدة القرار له تداعيات سلبية، عندما يعطي المحافظ تعليمات بفتح محلات معينة، لتزويد المواطنين باحتياجاتهم الاساسية، والقوة تداهم المحل وترفض الرجوع لمسؤوليها للتأكد من القرار، هذا يعني ان لا علاقة لها بالمؤسسة الامنية والمطلوب،  الوقوف على حيثيات هذه الجريمة لان هذا التصرف مشبوه".

وتابع دويكات:"  بتقديري المحافظ اعطى تعليمات، بفتح المحلات التي اتفق على فتحها، ولكن القرار لم يعمم من قبل المسؤولين عن تعميمه،  ولكن حتى لو لم يعمم فقوة الامن عندما تخرج لديها ضابط مسؤول وصاحب قرار يجب ان يتحكم بالوضع في الميدان، وهذا لم يحدث يوم امس".

واشار أن ما حدث امس هو عدم استجابة من الجهات المختصة لتعليمات المحافظ بفتح بلدة بلاطة لمدة ساعتين للسماح للمواطنين بالتزود بالاحتياجات الاساسية.

واضاف دويكات:"  لن نسمح ان تمس هيئة الامن او أن يتم استخدامها كسيف بوجه المواطنين، ويجب محاسبة من يخرجون عن تعليمات المؤسسة الامنية".

وكانت عشيرة دويكات قد نشرت  صباح اليوم الاحد بياناً توضحيا لما جرى يوم أمس السبت،  في بلاطة البلد شرق نابلس، واسفر عن وفاة عماد الدين دويكات،  أمين سر فتح في بلاطة البلد متأثرًا بإصابته خلال الأحداث التي وقعت مع أجهزة الأمن في المنطقة.