نابلس - النجاح - أكد نائب محافظ محافظة بيت لحم محمد طه أبو عليا أن بيت لحم خالية من كورونا بعد شفاء كافة المرضى وخروج اخر الحالات قبل يومين بعد ان كانت بدايات كورونا داخل هذه المحافظة من خلال مخالطة العاملين في القطاع السياحي للوفد السياحي اليوناني الذي تواجد في بيت لحم.

وتابع في حديث لـ"النجاح" : كانت بيت لحم من بداية الازمة تحت اجراءات مشددة  للحد من خروج المواطنين ومنع الاختلاط وتوقفت جميع الانشطة التي يمكن ان تؤدي الى الاختلاط وانتشار الفيروس باعتبارها اول بؤرة لفيروس كورونا في فلسطين .

وعن الحواجز أشار أبو عليا،  الى أن محافظة بيت لحم كانت مقسمة لقسمين وهما وسط المحافظة  والتي تضم المدن الاربعة والمخيمات الثلاثة ، والقسم الاخر الارياف وهي الشرقي والغربي والجنوبي ، وهذه الارياف تم فصلها عن المحافظة منذ بداية الازمة .

وتابع:"  كانت هناك حواجز على مداخل المدن الرئيسية في المحافظة تفصل الارياف عن المحافظة وكان هناك حوالي 70 حاجز للأجهزة الامنية الداخلية والحدودية ، وقد تم ازالة معظم هذه الحواجز حيث كان هناك التزام من المواطنين والمحال التجارية بالوقت المحدد من الحكومة من الساعة السابعة صباحاً حتى السابعة والنصف مساءً".

وعن القطاع السياحي أشار ان القطاع السياحي متوقف تماما منذ بداية الازمة وكان حوالي 4000 سائح متواجدين في فنادق بيت لحم تم حجرهم لأيام  وكان خروج أي سائح باتجاه المطار مباشرةً بحيث لا يكون هناك اختلاط ، وموضوع السياحة في بيت لحم مرتبط بالوضع الدولي والعالمي والحكومة تأخذ بعين الاعتبار تضرر هذا القطاع.

وعن المحجورين في بيت لحم ومتابعتهم أكد أبو عليا،  أن هناك متابعة من وزارة الصحة وخاصة المن خرجوا من الحجر الصحي وكانت نتائجهم ايجابية ، لأنها حتى لو خرجت من الحجر يجب ان يبقوا في حجر صحي لمدة 14 يوم في بيوتهم .

وعن العينات العشوائية التي اخذت في بيت لحم أشار ان هناك 100 عينة متفق عليها تقوم بها الصحة بشكل يومي حتى لو كانت المحافظة خالية ، وتتم المتابعة من خلال اخذ عينات من مختلف المناطق لضمان عدم عودة انتشار المرض .

وعن الخسائر الاقتصادية في بيت لحم أوضح أن نسبة البطالة في بيت لحم 22% قبل كورونا ومع توقف عجلة الاقتصاد وتوقف قطاع السياحة والذي تعتمد عليه المحافظة بشكل كبير من فنادق ومطاعم وحرف يدوية  ادى الى تدهور الوضع الاقتصادي وتوقف عجلة الاقتصاد .

وتابع أبو عليا هناك بعض القطاعات وصل انتاجها الى 30 % ونحاول ان نرفع النسبة الى 60 %، والقطاعات الغذائية لم تتوقف ،وبيت لحم كانت من اول المحافظات التي تعرضت لهذا الفيروس بالتالي كانت هناك اجراءات مشددة قبل باقي المدن وبالتالي لحق ضرر كبير في قطاعاتها الاقتصادية ، والحكومة الفلسطينية لها رؤية لما بعد كورونا لتقليل هذه الخسائر .