وكالات - نهاد الطويل - النجاح - قال مدير عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" في لبنان علي هويدي إن الحراك الفلسطيني والعالمي لدعم "الأونروا" هو استفتاء استراتيجي يجب أن تُقرأ مؤشراته أولاً من قبل صانع القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة لا سيما في الدورة 74 المنعقدة حالياً والتي ستصوت قريباً على التفويض الجديد للوكالة لمدة ثلاث سنوات.

وأكد هويدي، أن الوكالة لم تشهد منذ تأسيسها في العام 1949 مثل هذا المستوى من الدعم والتأييد سواء على المستوى الفلسطيني وبكافة توجهاته الأهلية والسياسية أو على المستوى العربي والإسلامي والدولي .

واعتبر هويدي في تصريح لـ"النجاح الإخباري" اليوم السبت أن هذا الحراك أعاد قضية اللاجئين الفلسطينيين إلى صدارة الإهتمام الدولي ليؤكد أنها ستبقى حية وبأن الوكالة يجب أن تستمر بتقديم خدماتها إلى حين العودة.

ورأى هويدي أن الحراك المستمر بمعظمه لا يتوقف عند المطالبة بـ "التفويض السلس" للوكالة من قبل الجمعية العامة بل يتعداه للدفع للاستثمار فيه والتخلص من الأزمة المالية المزمنة التي تعانيها الوكالة وتهدف لتأمين ميزانية الثلاثة سنوات التي ستُجدد كاملة، وتوفير الحماية الجسدية للاجئين، ونقل آليات تطبيق عودة اللاجئين من لجنة التوفيق الدولية حول فلسطين المعطل دورها عن قصد إلى الوكالة.

وشدد هويدي على أن الفرصة قائمة ولن تتكرر في المستقبل وأن استغلاها مكسب لقضية اللاجئين في البُعدين السياسي والإنساني ومكسب لكل حر مؤيد لعدالة القضية الفلسطينية.

وفي الـ 15 من سبتمبر (أيلول) 2019، تعقد منظمة الأمم المتحدة اجتماعات الدورة (74) للجمعية العامة فيها، وعلى هامش تلك اللقاءات، من المقرر أن تُعقد جلسة نقاش لكبار الدول المانحة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، لمناقشة الوضع المالي للأونروا، والتصويت على تجديد ولايتها.

وينتهي التفويض الحالي للأونروا في 30 يونيو (حزيران) 2020، ولكن يُفترض منحها التفويض الجديد في نهاية جلسة الأمم المتحدة المقبلة، حتى يتسنى لموظفي الوكالة الأممية العمل على إعداد خطتهم للولاية الجديدة لوكالة اللاجئين الفلسطينيين.