نابلس - تغريد العمور - النجاح - "فيات 1100 "خرجت للنور عام 2007 فهذه السيارة هي من جيل ١٩٥٥ تروي قصة وعد اصبح عهدا فالعم زكش كما يلقب اخفى والد زوجته عن اعين الاحتلال هذه السيارة ل 50عقد فقد اشتراها بماله لتكون سيارة اجرة له/ ثم اضطر لتفكيكها خوفا من نهبها من قبل عصابات الاحتلالولان زكش يقدر الماضي أهديت له هذه الكركوبة كما يسميها ليبدأ معها تحدي ازالة صدأ المرآب عنها
يتحدث زكش للنجاح فيقول : أعطاني إياها والد زوجتي عبارة عن قطع مفككة فصممت على أن أعيد بناءها فقمت بجلب قطع غيار لها من مصر ومن الهند وكل من قام بإعادة صيانة السيارة وتركيبها أعمارهم تتجاوز الستين عاما.

ملامح الماضي في حياة العم زكش راسخة فلهذا المحل الصغير قصة ايضا فهو اول بائع لبلاطين الجينز في قطاع غزة افتتح محله عام 1976 وما زال يحتفظ بأول علامة تجارية طبعها بإسمه  ليصبح قبلة كل الفئات العمرية لشراء الجينز  لاكثر من أربعين عامًا.
أضاف زكش عندما رجعت من السعودية لغزة فكرت في عمل مشروع فكان بيع الجينز هو عملي وما ساعدني في ذلك الوقت أن ماركة الجينز الأقوى في تلك الفترة كانت تسمة "كابش" فكانت قريبة من اسم زكش وأصبحت بائعا للجينز؛ وقمت بإنجاء خمسة من الأبناء ينقسمون إلى ثلاثة أولاد وبنتان وجميعهم تزوجوا .


زكش له من اسمه نصيب فقد استمد من هذا اللقب القوة و الاستمرارية والقدرة العجيبة لابقاء عبق الماضي فواحا في سنوات حياته.