ايناس أحمد - النجاح -
  أن يتحول البيت الآمن لسجن وأن يصبح الوالد هوالسجان هذه ليست بقضية اجتماعية أو قضية رأي عام،  هي سياسة اسرائيلية تتبعها محكمة الاحتلال في شرقي القدس بحق سكانها الفلسطينيين بذريعة القيام بأعمال تضر " أمن الدولة"  لكن شاع حكمها على القاصرين من الشباب في شرقي القدس.


  اما عن شروط الحبس المنزلي  التي أفاد بها المحامي محمد عليان : أن يبقى المشتبه به داخل المنزل 24 ساعة ولا يغادر البيت الا بامر من الشرطة أو المحكمة فقط اذا كان بحاجة لزيارة الطبيب، ويتطلب في بعض الحالات منه زيارة قسم الشرطة يوميا لاثبات الوجود، و أن يضمن المشتبه به كفيل من أقاربه و فرض كفالة مالية عليه. وقد يضاف الى هذه الشروط ان يكون المشتبه به نزيلا  بيت اخر غير بيته، وفي حال اخترق احد هذه الشروط يتحول إلى الحبس الفعلي وتقدم لائحة اتهام بحقه.

     الطفل (ي.أ.س) البالغ من العمر 17 عاما والذي لا يزال تحت الاقامة الجبرية، يقول: حكم علي بالحبس المنزلي المفتوح على أن اقيم ببيت جدي حتى تحديد موعد البت بالحكم، وفرضت المحكمة علي كفالة مالية اذا خرقت الشروط تقدر 16000  شيكل، وأن يكون كفيلي والدي وخالي. ويضيف قائلاً:  نفسيتي تدمرت خسرت كل مستقبلي، لانني محروم من الذهاب الى المدرسة وانا طالب توجيهي، منعوني من رؤية اهلي واصدقائي لأني من سكان مخيم شعفاط والان اقيم في بيت جدي بالعيسوية. 


اما المحامي محمد عليان فرضت عليه الاقامة الجبرية لمدة اسبوع و الابعاد عن المسجد الاقصى لمدة 15 يوما دون وجود تهمة موجه له، يقول عليان: انا معتاد على الجلوس بالبيت ولديي ما انجزه داخل بيتي لكن عندما فرض علي الحبس المنزلي شعرت بالضيق والعجز لتقييد حريتي . 

 

و يذكر ان الحبس المنزلي يتأخذ في حالتين الحالة الاولى كبديل عن الاعتقال لحين المحاكمة حيث يطلب المحامي الافراج عن المشتبه به وابقاءه تحت الحبس المنزلي لحين المحاكمة، وقد يمتد من شهر الى ستة شهور قابلة للتجديد .


أما الحالة الثانية عندما لا يوجد تهم محددة للمشتبه به وفي هذه الحالة تتحفظ النيابة العامة عليه وتطلب من القاضي الحبس المنزلي وقد تكون مدته من اسبوع  لشهر، وفي الحالتين يبقى المشتبه به خلال هذه الفترة نزيل البيت لا يسمح له الخروج منه ابدا، وقد يكون احيانا مرتبط بنظام الكتروني من خلال وضع سوار الكتروني على يد المشتبه به، بحيث اذا خرج من البيت بعض أمتار تعطي السوار الالكتروني اشارة لمركز الشرطة بأن المشتبه به خرج من البيت.