النجاح - أكد والد الأسير عز الدين خالد حمامرة على أن القاضي قال للأسير عندما صدر الحكم بحقه "آمل يا عز أن تقضي كل حياتك في السجن"، فرد عليه عز الدين وهو في قفص الاتهام: "سرعان ما أخرج، وأكون أنا القاضي وأنت المتهم، لأنك تمثل الاحتلال".

والأسير حمامرة من مخيم الدهيشة في بيت لحم، اعتقل بتاريخ 6-3-2004، بتهمة مقاومة الاحتلال، وحكم عليه بالسجن المؤبد تسع مرات.

وكان يعمل عز الدين مستشارا قضائيا لدى أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية عند اعتقاله، وكان مجازا في الحقوق.

وعزلت إدارة السجون الأسير حمامرة لخمس سنوات عن باقي الأسرى، فيما تعيش أسرته في بيت مستأجر في قرية حوسان، بعد هدم منزلها في 20-5-2004 قبل محاكمة الأسير، وأعطى الاحتلال أفراد الأسرة مهلة عشر دقائق لإخلاء البيت، ولم يتمكنوا من أخذ شيء، ولم تتمكن العائلة من بناء المنزل من جديد حتى الآن.

وأشار والده إلى أن عز الدين ابنه الوحيد، وسط البنات، وكان يدرس للماجستير عندما اعتقل، والآن هو معزول عن باقي الأسرى، ومحظور عليه إكمال دراسته.

وكان عز الدين ذكيا ومبرزا في دراسته، ومعنوياته مرتفعة.