وكالات - النجاح الإخباري -  

طرح رئيس تحالف “الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة- العربية للتغيير” أحمد الطيبي، خلال مقابلة مع القناة 12 العبرية، خطوات يمكن للأحزاب العربية الدفع بها بعد الانتخابات، في حال حصول معارضي الحكومة على أغلبية في الكنيست، حتى من دون التوصل إلى اتفاقات بشأن تشكيل الحكومة.

وقال الطيبي إن هناك “مجموعة من الخطوات” التي يمكن تنفيذها مباشرة بعد الانتخابات، مؤكدا أن الخيارات لا تقتصر على الانضمام إلى الحكومة.

وأشار إلى أنه سيؤيد مرشحا منافسا لرئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، قائلا: “هل تعتقد أننا سنصوت لأمير أوحانا؟ سنؤيد المرشح المقابل لرئاسة الكنيست”.

وأضاف الطيبي أن انتخاب رئيس جديد للكنيست مباشرة بعد الانتخابات قد يحمل دلالة سياسية واسعة، وقال إن انتخاب رئيس للكنيست يعني “سيطرة كاملة على الكنيست”.

وبموجب هذا السيناريو، قد تسعى الأحزاب المعارضة للائتلاف الحالي إلى تشكيل أغلبية برلمانية مع بدء عمل الكنيست الجديدة، وقبل تشكيل الحكومة، في ظل الصلاحيات التي يتمتع بها رئيس الكنيست في إدارة أعمال الهيئة العامة، وتأثيره، إلى جانب نوابه، في جدول أعمال الكنيست ودفع بعض الإجراءات البرلمانية.

وردا على سؤال بشأن إمكانية توصية الأحزاب العربية لدى رئيس الدولة بمرشح لتشكيل الحكومة، قال الطيبي: “برأيي، سنفعل أكثر من ذلك”، مشيرا إلى أن الأحزاب العربية سبق أن أوصت بمرشح لرئاسة الحكومة.

ورفض الطيبي الادعاء بأن تعزيز قوة الأحزاب العربية يصعّب على معسكر التغيير تحقيق أغلبية، وقال إن ثلاث قوى سياسية عربية توحدت ضمن قائمة مشتركة، مع بقاء قائمة أخرى هي القائمة العربية الموحدة.

وأوضح أن القائمتين أبرمتا اتفاق فائض أصوات، مضيفا أن نسبة التصويت المتوقعة في المجتمع العربي ارتفعت، وقدّرها حاليا بنحو 60%.

وفي رده على سؤال حول إمكانية عدم تشكيل أغلبية لتشكيل حكومة من دون الأحزاب العربية، أكد الطيبي أن الخيارات المطروحة أمامها لا تقتصر على المشاركة في الحكومة، وقال: “هناك أمور مختلفة، ومجموعة من الخطوات، مباشرة بعد الانتخابات، يمكن أن تغير الواقع”.

من جهته، قال حزب الليكود، في تعقيب على المقابلة، إن تصريحات الطيبي تكشف، بحسب وصفه، عن خطة لتشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية، وربط بين ذلك وبين استبدال رئيس الكنيست بعد الانتخابات.

وتأتي تصريحات الطيبي في ظل الانتخابات الإسرائيلية المقررة عام 2026، وسط نقاش بشأن طبيعة التحالفات والسيناريوهات السياسية التي قد تتشكل عقب إعلان النتائج.