وكالات - النجاح الإخباري - يدرس حزب الليكود سيناريو لتشكيل حكومة واسعة برئاسة بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، في حال أسفرت الانتخابات عن عدم حصول أي من الكتل على أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة، وفقاً لما أوردته صحيفة "معاريف".

وبحسب تقرير للصحفية آنا بارسكي، يقوم السيناريو على اتفاق تناوب يتولى بموجبه نتنياهو رئاسة الحكومة أولاً، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى آيزنكوت.

ويواجه المقترح عقبة رئيسية تتمثل في انعدام الثقة الناجم عن اتفاق التناوب الذي أبرمه نتنياهو مع بيني غانتس عام 2020 ولم يُنفذ، ما يرجح مطالبة آيزنكوت بضمانات تحول دون تكرار التجربة.

ومن بين الأفكار المطروحة توفير مسار لانتقال نتنياهو إلى منصب الرئاسة بعد انتهاء ولاية الرئيس إسحاق هرتسوغ، بما قد يشكل، وفق التقرير، ضمانة إضافية لتنفيذ اتفاق التناوب.

وينطلق السيناريو من احتمال عدم تمكن نتنياهو من تشكيل حكومة يمينية ضيقة، بالتزامن مع عجز المعارضة عن تأمين أغلبية لتشكيل حكومة بديلة، ما قد يدفع الأطراف إلى حكومة وحدة وطنية لتجنب انتخابات جديدة.

كما يجري بحث آليات قانونية وسياسية لضمان تنفيذ اتفاق التناوب، بينها ترتيبات بشأن الميزانية والتصويت على حجب الثقة، وإيداع خطاب استقالة لدى جهة متفق عليها.

وفي المقابل، يؤكد الليكود أن الحديث يدور عن سيناريو أولي، فيما يرى البعض أن فرص تحققه لا تزال بعيدة.

ويرتبط مستقبل الخطة أيضاً بنتيجة الليكود في الانتخابات؛ إذ إن حصول الحزب على أكثر من 25 أو 26 مقعداً قد يعزز موقف نتنياهو في المطالبة بتولي رئاسة الحكومة أولاً، بينما قد تؤدي نتيجة أقل بكثير إلى إضعاف موقعه التفاوضي.

كما يثير طرح انتقال نتنياهو إلى الرئاسة إشكالية محاكمته الجنائية وتداعياتها السياسية والقانونية، وسط تقديرات بأن أي سيناريو من هذا النوع قد يتطلب تسوية ملفه القضائي مقابل إنهاء ولايته كرئيس للحكومة.