النجاح - (100) يوم من الرباط والصمود، في معركة وصفت بالأشرس في الرباط على أرض فلسطينية تسعى دولة الاحتلال للاستيلاء عليها وإقامة وتنفيذ مخططاتها الاستيطانية التوسعيّة، رباط على بوابة القدس، ومعركة على الحدود الشرقية للمدينة المقدّسة، تلك المنطقة التي لها ما لها من استحقاقات تاريخية ودينية وسياسية وجيوسياسية.

وضمن متابعات إذاعة صوت النجاح وتواصلها مع المرابطين على تلك الحدود الشرقية للقدس وتحديدًا في منطقة الخان الأحمر استضافت الإذاعة صباح اليوم الوزير وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي عُرِف ولقِّب برجل الميدان، والمتواجد في المنطقة منذ قرابة (100) يوم.

"الصراع على المنطقة تحوَّل لمعركة صمود وثبات، الرباط في الأرض المقدسة بات واجبًا على الجميع بعد مرور (100) يوم على هذا الصمود الأسطوري في وجه الاحتلال وسياساته الرامية إلى إفراغ المنطقة من أصحابها وتنفيذ ما يخطط له لفصل الجنوب عن الشمال وإقامة التجمعات الاستيطانية".هذا ما قاله الوزير عساف قال خلال مداخلته في برنامج صباح فلسطين.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

وأضاف عساف: "الآن تشتدُّ معركة الصمود، خاصة مع إخطارات الهدم التي أمهلت الأهالي مدّة أسبوع فقط لهدم منازلهم بأيديهم، وهو أمر توقعناه من الاحتلال، ولكن هذا أمر مدان ومرفوض، والأهالي يأبون الاستماع لتهديدات المحتل وباقون على أرضهم وهو ما قد يؤدي إلى صدام".

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

وأكَّد أنَّه ورغم حالة التأييد الشعبي والتضامن الدولي مع الخان الأحمر وأهله إلا أنَّ أسرائيل وأمريكا تمضيان قدمًا في تنفيذ سياسات صفقة القرن دون اكتراث.

وشدَّد الوزير على وجوب الصمود والثبات على الأرض في هذه المرحلة؛ لأنَّ إحكام سلطات الاحتلال سيطرتها على الخان الأحمر فيما لو حدث ذلك، سيكون مقدّمة لمخطط أشمل وأوسع، وهو تفريغ نحو (225) تجمّعًا كالخان الأحمر من أهلها لتنفيذ مخططها التوسعي لإحكام السيطرة على القدس.

ووصف حالة وحجم التضامن الشعبي بالجيدة لاسيما على مستوى الأطر الرسميّة والمؤسساتية واللجان الشعبية، وكذلك هيئة مقاومة الجدار، وحركة فتح وبعض الفصائل داعيًّا إلى ضرورة تعزيز حالة التضامن من قبل الأهالي والمؤسسات المجتمعية والجامعات.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص نائمون‏‏‏

وقال عساف في رسالة للجميع: "على الشعب وقواه السياسية والمجتمعية والجامعات ومختلف القطاعات والفعاليات، خوض غمار هذه المعركة بالصمود والرباط على أرض المقدس وأكنافها، لاسيما منطقة الخان الأحمر ذات الأبعاد التاريخية والدينية والسياسية والجيوسياسية كونها معركة فلسطينية وطنية في الدفاع عن القدس وفلسطين".

تجدر الإشارة إلى أنَّ منطقة الخان الأحمر تشهد فعاليات شبه يوميّة في عملية تضامن هي الأوسع من مختلف القطاعات واقيمت خيام للتضامن ونفذت العديد من الفعاليات الهادفة والرامية لتعزيز صمود المواطنين في تلك المنطقة.

استمع للمقابلة الكاملة مع الوزير عساف: