النجاح - أكد وكيل وزارة الصحة د.أسعد رملاوي: أن الاستعدادات والتحضيرات في المشافي بالقطاع كانت على أهبة الجاهزية ولكن العدد الهائل من الجرحى والشهداء أحدث المشكلة في عدم القدرة على التعامل معهم، فنحن نتحدث عن 2900 جريح بعدد قليل من المستشفيات".

مشيراً أنه  لا يوجد مستشفى في العالم تستطيع ان تحوي اكثر من عشرين ضعف ما هو موجود لديهم.

وأضاف: "بالأمس خرج طاقم طبي من الضفة للقطاع، وأتموا عملهم  بجانب الكوادر الطبية في غزة التي وقفت بجدارة واحتوت الموقف منذ اليوم الاول".

وأوضح ان الطاقم الذي غادر الى قطاع غزة يتكون من خمسة أطباء يحملون تخصصات نادرة للتعامل مع إصابات الاوعية الدموية والعظام بالإضافة الى تخصصات الطوارىء.

وأردف: "حالياً ندرس الوضع لارسال طواقم مساندة إن احتاج الوضع للمزيد من المساعدة، كما وتم ابلاغ المستشفيات في غزة إن كانت هناك حالات حرجة فهناك تعليمات بتحويلها لرام الله".

وحول الدور المصري؛ قال وكيل وزارة الصحة: ابدت مصر استعدادتها لاستقبال الجرحى في مستشفياتهم وسيتم اليوم نقل 20 جريح من غزة".

وأشار إلى أن وزارة الصحة ارسلت بالأمس شحنات من الأدوية والمسلتزمات الطبية للقطاع، كما وتم ارسال سبع شاحنات ايضاً ومن المتوقع ان تصل اليوم.

في غضون ذلك أعلن مساعد رئيس الوزراء التركي بكير بوزداغ صباح اليوم الأربعاء أن قوات الاحتلال والسلطات المصرية رفضتا السماح لبلاده بنقل جرحى مجزرة قطاع غزة غزة للمشافي التركية.

وأوضح بوزداغ في تصريحات صحفية صباح الأربعاء، أن إسرائيل ومصر رفضتا السماح لطائرات طبية تركية بالهبوط في أراضيهما لنقل المصابين من جرحى القطاع لتلقي العلاج في المشافي التركية.

وكان وزير الصحة التركي أحمد دميرجان أعلن في تصريحات لوكالة "الأناضول" أمس أن بلاده أتمّت استعداداتها لنقل الجرحى من غزة إلى تركيا فور الحصول على نتائج إيجابية مع الجهات المعنية.

ولفت إلى أنه في حال الحصول على نتائج إيجابية سيتم استقبال الجرحى الفلسطينيين سيتم في مستشفيات العاصمة أنقرة أولا.

وأشار أن الوزارة أنهت كافة التحضيرات لإنشاء جسر جوي لنقل الجرحى من غزة، بالتعاون مع رئاسة الأركان التركية، وإدارة الطوارئ والكوارث في تركيا "آفاد".

وارتكب قوات الاحتلال الاثنين الماضي مجزرة بحق متظاهرين سلميين على حدود قطاع غزة بعدما أطلق عليهم الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر، ما أدى لاستشهاد62 مواطنا وجرح أكثر من 3188آخرين بجراح متفاوتة.