ترجمة خاصة - النجاح - زعم تنظيم "داعش" المتطرف أنه سيطر على شارع مركزي في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، مما يوضح أنهم استولوا على أكثر من نصف المخيم، فيما تسيطر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية على النصف الآخر من المخيم.

ويبعد مسافة تقدر بنحو ثمانية كيلو مترات تقريباً إلى الجنوب من دمشق ويقع ضمن حدود المدينة، ويمتد على مساحة من الأرض تقدر بحوالي كيلو مترين مربعين تقريباً، أما عدد سكانه فقد وصل في العام 2009 إلى ما يقترب من ثلاثمئة وستين ألف نسمة تقريباً.

ويختلف مخيم اليرموك عن باقي مخيمات اللجوء الفلسطيني المقامة في الجمهورية العربية السورية، حيث يعد المخيم الأكبر والأضخم من بين كافّة المخيمات الأخرى المقامة في سوريا، وبمضي الأعوام وتراكم سنين اللجوء والشقاء، استطاع اللاجئون الفلسطينيون أن يحسّنوا من منازلهم وأن يضيفوا إليها العديد من الغرف، وأن يتوسّعوا، إلى أن صار اليوم مخيماً مكتظاً بالسكان، ذا شوارع ضيقة، عدا عن امتلائه بالبيوت والوحدات السكنية الإسمنتية.

ويضم مخيم اليرموك عدداً من السكان والقاطنين السوريين الذي ضاقت بهم الأحوال الاقتصادية.