النجاح - فضيحة"برازيلية" هزّت دول العالم، بعد انتشار خبر مداهمة الشرطة الفيديرالية الأسبوع الماضي، لعشرات مواقع إنتاج لحوم الأبقار والدواجن في ولايات عدة بعد تحقيق استمرَ عامين، واتهام نحو 40 شركة بارتكاب أعمال غير قانونية، منها اضافة مواد كيميائية ومسرطنة الى اللحوم الفاسدة، او خلط الدجاج بالبطاطا والماء والورق المقوّى لزيادة الانتاج وتصديرها بعد رشوة مفتشين حكوميين.

ومن بين الشركات المتهمة بالفساد شركة "جيه. بي. أس." أكبر مصدر للحوم الأبقار في العالم، وشركة "بي آر أف" أكبر منتج للدواجن في العالم، وقد أوقفت السلطات 33 مسؤولاَ حكومياً بسبب الفضيحة، وعلى الرغم من نفي الشركات لهذه الاتهامات الا ان أسهمها في البورصة تهاوت.

فالاتحاد الأوروبي طلب معلومات من البرازيل بشأن التحقيقات معلناً انه سيشرف على مراقبة مستوردات اللحوم من ذلك البلد، كذلك فعلت الدول العربية المستوردة لهذه اللحوم حيث شددت إجراءاتها الرقابية، في حين علّقت الصين استيراد منتجات البقر من ذلك البلد بصفة احترازية، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الزراعة في كوريا الجنوبية بياناً اوضحت من خلاله تشديدها إجراءات التفتيش على مستوردات لحوم الدواجن، ما دفع بالرئيس البرازيلي ميشيل تامر إلى الاسراع لطمأنة الدول المستوردة على سلامة صادرات بلاده من اللحوم.

في سياق متصل كان موقع "بي بي سي" قد ذكر أن السلطات في البرازيل أوقفت 33 مسؤولا حكوميا عن العمل وسط مزاعم بأن بعضا من كبرى شركات تصنيع اللحوم في البلد باعت لحوم أبقار ودواجن فاسدة على مدى سنوات.

وأعلنت السلطات البرازيلية عن توقيف 11 مسئولًا حكوميًا عن العمل، وذلك في أعقاب اتهام عدد من الشركات المصدرة للحوم و الابقار والدواجن بالفساد على مدى سنوات.

وكانت اسرائيل اعلنت قبل ايام انها ضبطت  3,5 طن من اللحوم المهربة من البرازيل، وكانت مخزنة بطريقة "مروعة" ومعدة لتوزيعها على مطاعم القدس.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" فأن مفتشي وزارة الزراعة الاسرائيلية اكدوا بأن هذه اللحوم غير قابلة للاستخدام البشري وجرى مصادرتها بغرض اعدامها، وجرى ضبط هذه الكمية من اللحوم المهربة والمغلفة بطريقة مروعة في منطقة "عتروت" شمال مدينة القدس، بناء على معلومات وصلت ما يسمى "حرس الحدود" ووزارة الزراعة، والتي تفيد بكمية من اللحوم المهربة من البرازيل جرى تهريبها الى القدس من مناطق الضفة الغربية.

ومن الجدير بالذكر أن الاسواق الفلسطينية تستوعب كميات ضخمة من اللحوم المجمدة والمستوردة والقادمة بشكل أساسي من البرازيل. من خلال التجار الاسرائيليين.