النجاح - صرح باحثون من جامعة "إنديانا" الأمريكية أن الأشخاص الذين يفرطون في تناول الحمضيات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد مقارنة بمن لا يستهلكونها.

ووفقا لصحيفة "اكسبريس" البريطانية، فإن الباحثين الأمريكيين، توصلوا إلى أن الخصائص الضوئية والمسرطنة لمادة السورالين الموجودة في الحمضيات، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، خاصة لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة.

ووفقا للباحثين فإن الأشخاص الذين يستهلكون الكثير من الحمضيات، وخاصة البرتقال وعصير البرتقال، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد مقارنة بمن لا يستهلكونها. تشير النتائج إلى أن تناول أكثر من حصتين من الحمضيات يوميا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة 63%، مقارنة بمن لا يستهلكونها.

هذا وعلق كبير أطباء عيادة الطب المتخصص الروسي، أوليغ سيريبريانسكي، على بيان الباحثين، ووفقا له، فإن هذا يبقى مجرد افتراض حتى الآن، إذ لم تتم دراسته بالتفصيل بعد. تظهر مثل هذه الآراء بانتظام، لكن الخبير ينصح بالاعتقاد بالحقائق المثبتة فقط.

وأشار سيريبريانسكي إلى أن العامل الحقيقي في ظهور سرطان الجلد هو الأشعة فوق البنفسجية. إذا وجدت أوراما في الجسم، فيجب استشارة الطبيب على الفور.