النجاح - ما هو الطول الطبيعي للأطفال، وما أبرز أسباب قصر القامة لدى البعض منهم؟

 

من أبرز أسباب قصر القامة عند الأطفال: 

  1. ضعف الإفراز في هرمون النمو: يفرز هرمون النمو من الغدة النخامية الموجودة في وسط الدماغ، وهي الغدة المسيطرة على جميع الغدد الصماء ويحتاجها الطفل من أجل النمو الطبيعي ولسلامة إفراز هرمون النمو من الغدة النخامية.
     
  2. نقص في هرمون النمو: رغم ندرة الحالة، لكن  يجب التأكد من عدم وجودها لكل طفل يعاني من قصر القامة. إن الغدة النخامية قد تتعرض لضعف الإفراز بسبب عوامل وراثية أو عوامل خارجية، مثل نقص الأوكسجين عند الولادة أو التهاب الحمى الشوكية، التهاب الدماغ الفيروسي أو وجود استسقاء مائي في الدماغ أو ضربة تعرض لها الطفل على رأسه.
     
  3. نقص هرمون الغدة الدرقية: هو مسؤول عن عدة وظائف للجسم، من أهمها النشاط والحيوية وكذلك النمو الطبيعي. 
     
  4. علاجات الكورتيزون: ويضطر الطفل لأخذها بسبب الربو الشعبي أو الزلال البولي أو التهاب المفاصل الروماتيزمي أو أمراض حساسية الجلد، سواء كانت على شكل بخاخ أو مرهماً للجلد أو حبوباَ، فجميعها لها تأثير سلبي، فهي تؤدي إلى السمنة وقصر القامة.
     
  5. العامل النفسي: العديد من الأطفال الذين يعانون من تأخر في الطول بسبب عوامل نفسية متراكمة قد يكون سببها المنزل أو خارجه، كالمدرسة أو غير ذلك من أنواع الحرمان العاطفي.
     
  6. نقص التغذية: سوء التغذية خلال السنوات الأولى من عمر الطفل يكون بسبب إهمال الأهل أو بسبب ضعف الشهية لتناول الغذاء، أو بسبب امتصاص الطعام من الأمعاء، مثل مرض «سيلياك» وهو حساسية الأمعاء لمركبات القمح، هؤلاء الأطفال يعانون من آلام ومغص متكرر في البطن، ضعف في النمو وقصر القامة.
     
  7. نقص هرمون النمو: هناك مجموعة من الأطفال قصيري القامة ليس لديهم كمية كافية من هرمون النمو الذي تفرزه الغدة النخامية، وهذا يمنعه من التدفق والانتشار إلى الغضاريف والعظام، فلا يزيد في نموها.

 

أفضل الأطعمة التي تساعد في نمو وطول الطفل

  1. منتجات الألبان: هي مصدر غني بالمعادن وفيتامين A، B، D و E. الحليب، اللبن الرائب، الجبن، الزبادي لديها كمية جيدة من البروتينات والكالسيوم التي تساعد في النمو.
     
  2. البيض: يحتوي على نسبة عالية من البروتينات وفيتامين "د" وفيتامين بـ12 والكالسيوم والريبوفلافين. هي جزء ضروري من النظام الغذائي.
     
  3. جميع أجزاء الدجاج: إنها تساعد في إصلاح الأنسجة وتنمية العضلات للطفل، وبالتالي يعزز زيادة الارتفاع.
     
  4. فول الصويا أو التوفو: هي مصادر جيدة للبروتين النباتي؛ فهي كافية في الفيتامينات والبروتينات وحمض الفوليك والألياف والكربوهيدرات، والتي تعتبر ضرورية لنمو الطفل.
  5. الموز: هو فاكهة متوفرة بسهولة تحتوي على البوتاسيوم والكالسيوم والمنجنيز. فهو يوفر قدرة أفضل على التحمل ومناعة للطفل.

 

  1. الشوفان والمكسرات والبذور معاً: هي مصادر كبيرة من الأحماض الدهنية أوميغا والبروتينات، التي توفر حيوية للنمو، ويمكن تناولها يوميًا لتناول وجبة الإفطار أو كوجبة خفيفة.

 

  1. الخضروات: إذا كان الأطفال محبباً لديهم تناول الخضار مثل السبانخ، والقرنبيط، والبامية، والبازلاء، وبوك تشوي إلخ، من سن مبكر جدًا، فمن الأسهل عليهم التكيف مع الأكل الصحي. يحتوي الخضر على جميع الألياف والفيتامينات والمعادن الضرورية، ويجب أن تكون جزءًا مهمًا من الوجبة.

 

  1. الفواكه: مثل البابايا، البطيخ، التفاح، المشمش، وما إلى ذلك، تحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية. الجزر مصدر غني بفيتامين أ،ج والكالسيوم فيتامينات تساعد على الحفاظ على عظام قوية.

 

  1. الحبوب الكاملة: فعالة في تزويد الطفل بالطاقة المطلوبة، إنها تحتوي على الحديد والمغنيسيوم والألياف والسيلينيوم، وما إلى ذلك، وتساعد في نمو الطفل.

 

  1. الأسماك الدهنية: مثل السلمون والتونة وسمك القد تحتوي على نسبة عالية من البروتين وفيتامين D؛ حتى يمكن إعطاء اللحوم الحمراء باعتدال لمتطلبات البروتين.