وكالات - النجاح - يعشق كثيرون فن المائدة والطعام. وآخرون يعتبرون أن وجبات الطعام ليست أكثر من مضيعة للوقت.

وبين هذين النقيضين، يُبادل معظم الناس بين الأوقات المكرّسة لتحضير الأطباق اللذيذة وتذوقها، والأوقات التي لا يعتبرون فيها تناول الطعام سوى حاجة لا بد منها.

يقول أخصائي التغذية أن تناول الطعام لا يعني أن يتغذى المرء ويحمي صحته فقط. وبرغم أن هاتين الوظيفتين ضروريتان وأساسيتان، إلا أن تناول الطعام يعني أيضًا تنشيط الحواس الخمسة، وأهمها حاستيْ الذوق والشم، أي  إعطاء معنى لعلاقة المشاركة والودّ التي تنشأ بين كل شخص والطعام، بغية الاستمتاع به أكثر واكتساب المزيد من التوازن والصحة، وهذا ما يتطلّب من الجميع التعلّق بتلك القيم وتناول الطعام بتروٍّ وتأنٍّ.

وأما بخصوص الأشخاص دائمي الانشغال، والذين يعانون من ضيق الوقت، ينصح الاخصائيين بتناول بعض الأطعمة السريعة التي ستعود عليهم بالفائدة مثل:

طبق خضار مع كل وجبة، إما نيّئة أو مطبوخة، ومن حبتيْن إلى ثلاث حبات فاكهة يوميًا مع وجبة الطعام أو بين الوجبات ولكن ليس قبل النوم.

ولا بد من إعطاء الأفضلية للسمك، بحيث يمكن تناوله عدة مرات في الأسبوع، وتناول رقائق الشوفان والبطاطا باعتدال، أما الألبان والأجبان فمرتان في اليوم تكفيان.

وعندما يجد البعض صعوبةً في تحضير الطعام بسبب انشغالاتهم في البيت والعمل والهوايات، ينصح اخصائي التغذية بإمكانية تناول الطعام جيدًا دون أن يغيروا من وتيرة حياتهم، حيث يمكنهم استبدال وقت الطعام بما يتناسب ووقتهم إن كان جدول أعمالهم غير منتظم ولا محدد، أو أكل وجبات طعام صغيرة، إذا كان من الصعب تناول وجبات الطعام الرئيسية التي تحتاج لبعض من الوقت أثناء تناولها.