النجاح - عاش هؤلاء الأشخاص حياة غير اعتيادية، وكسروا فيها جميع القوانين،وربما لهذه الأسباب كانت قصص السفاحين والقتلة مادة دسمة وشيقة لصنّاع الأفلام؛ حتى ينقلوا حياتهم إلى شاشات السينما والتلفزيون.

 وإليكم في هذا التحقيق أشهر السفاحين والقتلة الحقيقيين، الذين تحولت قصصهم إلى أعمال فنية شاهدها الجميع:

 

إدموند كيمبر.. سفاح منذ الطفولة

إدموند كيمبر،اشتهر في حقبة السبعينيات، سفاح بدأ حياته الإجرامية بعمر الـ15 عاماً، حينما أطلق النار على أحد جديه، ليتم إدخاله بعدها إلى مصح نفسي خرج منه بعمر الـ21 عاماً،

وبدأ  بعدها مشواره في القتل؛ حيث ارتكب ستة جرائم جميع ضحاياه من النساء، قبل أن يقتل عشيقته وأخيراً أمه بطريقة بشعة، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد في العام 1973.
بالعام 2017 أنتجت قصته شركة «نيتفليكس»، بمسلسل «عقل الصياد Mind hunter»، وجسد دور إدموند كيمبر، النجم الأمريكي «كاميرون بريتون»، الذي صدم المشاهدين بمدى التشابه بينه وبين السفاح كيمبر، حيث نقل العمل أدق التفاصيل من حياة سفاح كاليفورينا.

جيفري داهمر.. السفاح البشع

 لم يكتف جيفري داهمر بقتل ضحاياه الـ15، بل كان يفعل ما هو أسوأ وأبشع بكثير، فهو كان يجذب الشبان ويقتلهم خنقاً ويقطيع جثثهم، بالإضافة إلى سلخ جلودهم ولحومهم ويحتفظ بهياكلهم العظمية.

 كما كان يأكل لحم ضحاياه بعد أن يفعل كل ذلك،  وحكم عليه بالسجن المؤبد، لكنه مات في العام 1994 في السجن بعد أن قتله شريكه في الزنزانة.
في العام 2002، تم تحويل قصة داهمر إلى فيلم حمل اسمه «داهمر»، وجسد شخصيته الفنان الأمريكي جيرمي رينز؛ حيث يحكي الفيلم أبرز محطات حياة جيفري داهمر وجرائمه المروعة التي ارتكبها بين الأعوام 1978-1991، ويغير الفيلم أسماء الضحايا احتراماً لأسرهم.

تيد باندي.. السفاح الذكي

يعتبر تيد باندي، واحداً من أذكى السفاحين في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية ومن أكثرهم شراسة، فقد قتل أكثر من 30 فتاة.

تم القبض عليه في المرة الأولى في شهر آب/ أغسطس من العام 1975 صدفةً بعد الاشتباه به بالسرقة، لكنه هرب من السجن، وقتل 3 فتيات أخريات بعدها، وتم القبض عليه بعد أعوام مرة أخرى، وتم إعدامه بواسطة الكرسي الكهربائي في العام 1989.


في العام 1986، أنتجت شبكة «إن بي سي NBC» فيلماً يعرض قصة حياته بينما كان باندي لا يزال على قيد الحياة قبل إعدامه، وحمل الفيلم اسم «الغريب المتأني The Deliberate Stranger»؛ حيث جسد النجم مارك هارمون دور باندي في العمل، الذي كان مقتبساً عن كتاب للصحفي ريتشارد لارسن، وعندما شاهد بولي نيلسون محامي باندي الفيلم، صرح بأن كل شيء تم عرضه بالفيلم كان دقيقاً للغاية.