النجاح - كشفت دراسة أجراها باحثون على فئة كبار السن لمقارنة مدى تأثر الشخص بخسارة شريك حياته أو أي شخص قريب له بين الرجال والنساء، بأن النساء يتأثرن بشكل أكبر بكثير مما يحصل مع الرجل.

ورغم أن البعض يظن بأن النساء يفرّغن أحزانهن في حديثهن للغير وطلبهن للمساعدة، وأن الرجل قد يزيد حزنه لأنه لا يعبر عن مشاعره بسهولة، إلا أن الدراسة التي أجريت على أكثر من 2000 شخص فقد أحد أحبابه، توصلت إلى أن أكثر من 30% من النساء ذكروا بأنهم يشعرون بحزن شديد ناتج عن الوحدة، بينما 17% فقط من الرجال بقوا تحت تأثير حزن الفقد.

وتوصلت الدراسة إلى أن السر في ذلك يكون بأن الأمر له علاقة بالعلاقات التي تستمر بين الشخص ومن حوله بعد فقد الحبيب، فوجدوا أن المرأة تبقى علاقاتها نفسها مع الأشخاص الذين كانوا يعرفونها ويعرفون المفقود، وبهذا يكون الحديث دائمًا يربطها بذكرياتها القديمة، أما الرجل فيجدّد بيئته باستمرار بخروجه وحديثه مع الأصدقاء، كما وقالت الدراسات: بأن الأمور المالية قد تكون سببًا رئيسًا لحزن النساء لعدم قدرتهن على التعامل مع متطلبات الحياة كما يمكن للرجل أن يفعل.