بقلم خالد مفلح - النجاح - منذ أن كنت طالبا في الجامعة عرفت الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله، صاحب الهمة العالية والنفس الطويل والثقة الكبيرة بالنفس. صاحب الرؤية الصادقة لمؤسسة جامعة النجاح ولوطنه صاحب القرارات الجريئة.

كان وما زال يعمل بصمت وينجز الكثير الكثير نقل جامعة النجاح الوطنية نقلة نوعية وكبيرة وضعها على خارطة كبريات مؤسسات التعليم العالي في العالم.

حصدت المراكز الكبيرة وحققت أرقاما كبيرا على الصعيد المحلي والعربي والدولي.

وضع حجر الأساس للحرم الجامعي الجديد في أحلك الظروف وأشدها قسوة على شعبنا أبان انتفاضة الأقصى فشهد بذلك القاصي والداني.

لم يهدأ عن العمل أبدا، بعد ذلك بدأ يؤسس لأكبر صرح طبي على مستوى الوطن مستشفى النجاح الوطني الجامعي، ضل يعمل ويعمل طيلة الوقت كان يصل إلى الجامعة قبلنا جميعا صباحا ويغادرها بعدنا جميعا في المساء ثم يعود إليها ليلا ليواصل العمل من أجلها لأنها مخرج مهم خرج العلماء والخبراء والكفاءات على مستوى الوطن وخارجه.

انتقل للعمل على مستوى أوسع من القطاع الأكاديمي عندما كلفه السيد الرئيس ابو مازن بتولي منصب رئيس وزراء دولة فلسطين نظرا لخبراته وعلاقاته الدولية الواسعة فعمل وما زال يعمل بكل ما أوتي من قوة وإدارة، مأسس مع القيادة الفلسطينية لمرحلة جديدة في إدارة شؤون البلاد عمل بلا كلل أو ملل فكسب محبة وإحترام وتقدير الجميع.

لم يتوانى يوما عن القيام بما يمليه عليه ضميره وواجبه تجاه وطنه وشعبه، ظل رئيس الوزراء منذ توليه منصب رئاسة الوزراء في شهر حزيران ٢٠١٣ يقدم خبرته ويضعها إمام القيادة فتبنت القيادة جميع سياساته ونفذت الكثير الكثير منها وحالت الظروف السياسية والاقتصادية من تنفيذ الكثير أيضا لكنه لم يهدأ وظل جنبا إلى جنب مع السيد الرئيس يعملان طيلة السنوات الست الماضية وضع بصمات كبيرة على صعيد تحسين جودة التعليم في فلسطين وعلى صعيد الصحة والحكم المحلي والبنية التحتية للمدن والقرى والمخيمات وعلى جميع الأصعدة، زاد اهتمامه في المناطق المهمشة والمهددة فأقر المشاريع فيها وأفتتح المدارس والطرقات.

زار المرضى وقدم واجب العزاء بالشهداء وعاد الجرحى واستقبل الأسرى وعمل ما لم أستطع حصره هنا في هذه الكلمات القليلة فكان وما زال وسيبقى خير سفير لوطنه وشعبه.

فكل الشكر والعرفان لك دولة رئيس الوزراء الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله لما تقوم به وستبقى تقوم به من أجل وطنك وشعبك.