نابلس - النجاح - أعلن رئيس الحكومة التونسية المكلف الحبيب الجملي - تشكيلة حكومته على الرئيس قيس سعيّد، وقال إنَّه سيكشف عن تشكيلة حكومته اليوم الخميس، وعبر عن تفاؤله بأنَّها ستنال ثقة البرلمان.

وأنهى بذلك مخاض عسير استغرق ستة أسابيع، فشلت خلالها الأحزاب المحسوبة على الخط الثوري في تشكيل ائتلاف حاكم.

وأكدت الرئاسة التونسية تسلم الرئيس سعيّد قائمة الوزراء الجدد، وقالت إن الرئيس سيوجه رسالة إلى رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي لتحديد موعد منح الثقة للحكومة الجديدة.

ورغم أنه لم يعلن عن قائمة بأسماء الوزراء، فإنه كشف عن بعض ملامح الحكومة الجديدة التي قال إن النساء يشكلن فيها 40%، وإنها تضم عددا من الشباب أحدهم لا يتجاوز سنه 31 عاما، في حين أن معدل أعمار الوزراء في حدود خمسين عاما.

وقال إنه أبقى على بعض الوزراء الحاليين، مشيرا إلى أنه تم العدول عن تقليص عدد الوزارات لأسباب تتعلق بنجاعة العمل الحكومي.

ونفى في الوقت نفسه تسريبات تضمنت أسماء مرشحين لوزارات الدفاع والخارجية والعدل، مؤكدا في الأثناء أن رئيس الدولة لم يتدخل في عملية تشكيل الحكومة إلا في ما يتعلق بوزيري الخارجية والدفاع اللذين ينص الدستور على أن تسميتهما تتم بالتشاور بين رئيسي الدولة والحكومة.

وتعهد الجملي بأن تتصدى حكومته للمشاكل بكل طاقتها، وأوضح أن المقياس الأساسي لأداء أعضاء الحكومة هو مدى توفقهم في تنفيذ برامجهم، مشددا على ضرورة أن يقوم كل مسؤول في الدولة بواجبه.

وكان الجملي وعد في كلمة توجه بها إلى التونسيين عبر صفحته الرسمية في موقع فيسبوك ليلة رأس السنة الجديدة، بأن تكون حكومته في مستوى تطلعات التونسيين وستكون قادرة على أداء مسؤولياتها في الفترة التاريخية والحاسمة التي تعيشها تونس، بحسب تعبيره.

وبعد فشل المفاوضات بين أحزاب النهضة، وحزب التيار الديمقراطي (22 مقعدا)، وحركة الشعب (15 مقعدا)، وحزب تحيا تونس (14مقعدا)، أعلن الجملي أنه سيشكل حكومة تضم ذوي كفاءة من المستقلين.