وكالات - النجاح - بدأت مراسم تشييع جثمان الرئيس التونسي ،الباجي قايد السبسي،قبل قليل، من قصر قرطاج، إلى مسجد أنس بن مالك في العاصمة، حيث يًصلى عليه، قبل دفنه في مقبرة الجلاز.

وجابت مسيرة جثمان الرئيس الراحل،شوارع العاصمة التونسية وسط تأهب أمني كبير، حيث اكتظت بالجمهور الذي تابع مسيرة الجنازة.

وكان جثمان الرئيس قد خرج، الجمعة، في موكب حزين إلى قصر الرئاسة تمهيدا لتشييعه في جنازة رسمية كبيرة اليوم السبت.

وشارك في الجنازة عدد من قادة الدول، أبرزهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس البرتغالي، مارتشيلو ريبلو دي سوزا، وملك إسبانيا فيليب السادس.

ووصل إلى تونس كل من ناصر المحمد الأحمد الصباح صباح، ممثل أمير الكويت، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

ومن ليبيا، يشارك رئيس حكومة الوفاق، فؤاد السراج، ومن موريتانيا، الشيخ محمد الشيخ سيديا الأمير العام لرئاسة الجمهورية.

ومن مصر، سيشارك، اللواء محمد عرفان مساعد رئيس الجمهورية، ومن الإمارات الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.

أما في السعودية، فسيشارك الأمير خالد الفيصل مستشار العاهل السعودي، والأمير منصور بن متعب وزير الدولة، والأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الدولة لشؤون الطاقة، والأمير تركي بن محمد بن فهد، وزير الدولة.

ويظهر التونسيون مشاعر مختلطة بين الحزن والاعتداد في الوقت نفسه برئيس قالوا إنه عاش لتونس ومن أجلها.

وفسر مراقبون الانتقال السلس للسلطة إلى رئيس البرلمان بقوة مؤسسات الدولة السياسية والأمنية والعسكرية و إجماعها على احترام الدستور.

وتوفي الرئيس التونسي ،يوم الخميس، عن عمر ناهز 92 عاماً بعد صراع مع المرض.

ودعا بيان رئاسة الجمهورية الشعب التونسي كافة إلى الوحدة الصماء والصبر والتكاتف والالتفاف حول مؤسساته الدستورية صوناً لمستقبل تونس وحاضرها.

وكان الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر، دعا جميع التونسيين إلى الثقة بالدولة والالتفاف حولها، ملتزماً بإجراء الانتخابات في الإطار القانوني.

وأدى محمد الناصر، في وقت سابق، اليمين الدستورية ليتولى رسمياً منصب رئيس مؤقت للجمهورية التونسية، وفق ما يقتضيه الدستور بعد وفاة الباجي قايد السبسي.