النجاح - أفادت مصادر أميركية لصحيفة "الراي" الكويتية أن "نقاشاً اندلع بين ​الإدارة الأميركية​ وحلفائها، حول امكانية تعديل مهمة قوات ​الأمم المتحدة​ في ​جنوب لبنان​ "​اليونيفيل​"، حتى تشمل مراقبتها حركة الطائرات المدنية التي تهبط في مطار ​بيروت​ الدولي، وإن تعذر توسيع المهمة، فإن المسؤولين الاميركيين يدرسون امكانية تخفيض موازنة القوة الدولية وعديد افرادها بنسبة الثلثين".

وبحسب المصادر الأميركية، فإن المسؤولين الأميركيين لفتوا إلى أن "كل الترسانة التي نجح الحزب في بنائها في جنوب لبنان، على اثر "​حرب تموز​"، وكل الانفاق التي حفرها من الاراضي اللبنانية الى شمال اسرائيل، كل هذه الاعمال لم ترد في أي من تقارير "اليونيفيل"، التي يخال من يقرأ تقاريرها ان "​حزب الله​" يلتزم نص ​القرار 1701​ ببقائه شمال الليطاني".

وأوضحت أن "المسؤولين يعتبرون أن "اليونيفيل" توظّف 580 عاملا لبنانيا، وتقيم مشاريع مدنية لافادة السكان المحليين، وهو ما يعني ان الأمم المتحدة تقدم سيولة نقدية لانصار "حزب الله" وخوّات للحماية لزعماء محليين، لذلك فإن على "اليونيفيل" تقديم اداء افضل من الحالي لتبرير مصاريفها المرتفعة، وان ​الولايات المتحدة​ تعمل الى جانب الحلفاء على امر من اثنين: إما توسيع رقعة عمل هذه القوة الدولية لتشمل قيامها بمراقبة عمليات شحن الاسلحة التي تقوم بها ​ايران​ الى بيروت، عبر المطار، او تقليص عديد القوة وتخفيض قوتها بواقع الثلثين".

ولفتت "الراي" إلى أن "المسؤولين الاميركيين يعتبرون أن التظاهر بأن "اليونيفيل" تقوم بعملها في منع تمدد "حزب الله" جنوب الليطاني، وفي اعتراض شحنات الأسلحة الايرانية اليه، لم يعد مقبولا، وانه إما ان تقدم القوة الدولية نتائج، واما ستقوم الولايات المتحدة بتخفيض مساهمتها في تمويل عمل هذه القوة".