وكالات - النجاح الإخباري -  أعلنت وزارة الداخلية التونسية، السبت، القبض على قيادي (لم تسمه) في حزب سياسي، بشبهة تبييض الأموال ضمن 3 ملفات معروضة على القضاء، هي “انستالنغو” و”جمعية نماء” و”تسفير تونسيين إلى بؤر التوتر خارج البلاد”.

وقالت الوزارة، في بيان، إن “الوحدة الوطنية للبحث في الجرائم المالية المتشعبة بإدارة الشرطة العدلية، تمكنت في 30 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، من إلقاء القبض على قيادي وعضو سابق بمكتب تنفيذي لحزب سياسي (لم تسمه)”.

وأضافت أنه “تم الاحتفاظ بالقيادي السياسي بإذن من النيابة العمومية من أجل تهمة تبييض أموال لمبالغ مالية فاقت عشرات المليارات (بالعملة المحلية)، وذلك باعتماد هندسة مالية معقدة بغاية التمويه على التدفقات المالية المشبوهة على حساباته البنكية التي وقع تجميدها بإذن قضائي”.

وأكدت أن “الأبحاث تشير إلى ارتباط هذه العمليات المالية بأشخاص طبيعيين وسياسيين وجمعيات تحوم حولها شبهات تبييض أموال”.

وفي وقت سابق السبت، قالت إذاعة “موزاييك” (خاصة) إن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية “أذنت لإدارة الشرطة العدلية بالاحتفاظ بالقيادي السابق بحركة النهضة والعضو بجمعية نماء تونس، عبد الكريم سليمان، من أجل شبهات تبييض الأموال”.

وأضافت الإذاعة أنه “يشتبه في تورط عبد الكريم سليمان في الحصول على تدفقات مالية مشبوهة من الخارج بعد يناير/ كانون الثاني 2011 تقدر بأكثر من 100 مليون دينار (33.3 مليون دولار) وإيداعها بالداخل تحت واجهة شركات بطرق معقدة، بالإضافة إلى امتلاكه لعقارات عديدة تقدر قيمتها بملايين الدينارات (التونسية)”.