BBC - النجاح - قُتلت شرطية فرنسية طعناً بسكين في هجوم على مركز للشرطة في رامبوليه، جنوب غربي باريس.

وأُطلقت النار على المهاجم البالغ من العمر 36 عاماً، والذي تفيد الأنباء بأنه قدم إلى فرنسا من تونس قبل عدة سنوات، ثم توفي لاحقاً في المستشفى متأثراً بجراحه.

وقع حادث الطعن في قاعة الدخول بالمركز بعد ظهر الجمعة، ولم يُكشف حتى الآن عن أي دافع للهجوم.

وكانت الشرطية القتيلة التي تبلغ من العمر 49 عاماً غير مسلحة وقد تلقت طعنة في الرقبة.

وبحسب تقارير محلية، فإن الشرطية كانت في طريق عودتها من استراحة بعيد الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي (12 ظهراً بتوقيت غرينتش) عندما دخل الرجل مركز الشرطة.

وانقض الرجل على الشرطية ثم قام زملاؤها بعد ذلك بإطلاق النار عليه.

وتوجه رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس ووزير الداخلية جيرالد دارمانين إلى مكان الحادث.

وناشدت الشرطة الجمهور عدم نقل الشائعات ومشاركتها.