النجاح - حذرت وزارة الخارجية والمغتربين من مخاطر الحفريات التهويدية ونتائجها الكارثية أسفل المسجد الأقصى والبلدة القديمة وبلدة سلوان، فيما بات يُعرف إعلاميا بـ"شبكة الأنفاق".

واعتبرت الوزارة في بيان، صدر اليوم الأحد، "هذه الحفريات جزءا لا يتجزأ من عمليات التهويد المتصاعدة للقدس الشرقية المحتلة ومحيطها، ومحاولة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، خاصة العمليات المستمرة لتفريغ جنوب أسوار الأقصى من سكانه الفلسطينيين، وإجبارهم على الرحيل بشتى الوسائل والأساليب سواء ما يتعلق بالأنفاق، أو تحت الأرض، وفوقها، بهدف إغراق محيط المسجد بالمستوطنين".

وحملت الوزارة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الحفريات، ونتائجها، وتداعياتها الخطيرة على حياة المواطنين الفلسطينيين، وطالبت بتحرك دولي عاجل لوقف تلك الحفريات وتوفير الحماية لشعبنا.

ورأت أن الانحياز الأميركي والصمت الدولي يُشجعان سلطات الاحتلال على التمادي في تنفيذ مشاريعها التهويدية والتهجيرية.