النجاح - دعا البيان الختامي لمؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي التاسع، اليوم الخميس، العلماء والدعاة إلى حث المسلمين على زيارة المسجد الأقصى، باعتبار ذلك فضيلة دينية وضرورة سياسية، لحماية القدس والأماكن المقدسة بفلسطين.

وفي بيان صدر في ختام أعمال المؤتمر برام الله، أقرّ المؤتمر مدينة القدس المحتلة عاصمة فلسطين الأبدية، وأن زيارتها واجبة وفرض على المسلمين ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.

وجدد البيان رفضه لإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن القدس، مؤكدا أن القدس الشرقية هي عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي 6 ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلن ترامب القدس، بشقّيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل، ما أثار موجة غضب واستياء عارمة حول العالم.

وفي سياق متصل، شدد البيان على ضرورة نشر تعريف بالمسجد الأقصى، باللغتين العربية والإنجليزية، أو أي لغات أخرى، وحث الجامعات على تدريس مادة تتعلق بالقدس ومساق باسم "القدس".

ودعا البيان أيضا إلى "ضرورة الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

وأشار إلى ضرورة توجيه الدعوة إلى القمة العربية المرتقبة في السعودية (الأحد المقبل)، لاتخاذ موقف حازم لدعم مواقف الرئيس الفلسطيني في مبادرته السياسية، والضغط على المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، وتقديم الدعم اللازم للقدس، والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأمس الأربعاء، انطلقت أعمال مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي، بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، بحضور شخصيات من 57 دولة، وتواصل على مدى يومين.