النجاح الإخباري - واصل اليوم السبت، نحو ما يزيد عن 1300 أسير فلسطيني إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السابع والعشرين على التوالي، يتقدمهم القادة مروان البرغوثي، وكريم يونس، وأحمد سعدات.

وأوضحت اللجنة الوطنية لإسناد معركة الحرية والكرامة، أن 11 أسيراً في سجن "جلبوع" انضموا أمس للإضراب المفتوح عن الطعام نصرة لرفاقهم الأسرى.

وأشارت إلى أنه لم تتمّ أية مفاوضات بشكل رسمي بين إدارة مصلحة سجون الاحتلال والأسرى المضربين، ولكن هناك رسائل يبثّها ضباط مصلحة السّجون بين الأسرى أنه سيتم نقاش مطالبهم، والأسرى بدورهم يؤكدون رفضهم القاطع للدخول في أية مفاوضات دون قيادة الإضراب. 

فقد اعلن الفلسطينيون بسفارة دولة فلسطين لدى تونس عن صيامهم يوماً كاملاً في خيمة الاعتصام المقامة، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام.

وشارك في صيام اليوم، كوادر السفارة ومنظمة التحرير الفلسطينية، والطلبة الفلسطينيون الدارسون بكليات ومعاهد تونس, وعضو مجلس نواب الشعب التونسي مباركة البراهمي ووفد من حزب التيار الشعبي التونسي, وشخصيات من منظمات غير حكومية تونسية، وجماهير تونسية وعربية بتونس.

وأفطر الجميع على التمر والماء تضامنا مع الأسرى الذين يتحملون الصيام يوميا بصبر وثبات، إيمانا بعدالة قضيتهم.

وأم خيمة الاعتصام اليوم، جماهير تونسية متضامنة مع قضية الأسرى ومواطنون عرب يقيمون بتونس, ووفود عن رابطة الأطباء التونسيين والفلسطينيين، وعن الجمعية الطبية الفلسطينية، وعن منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية، وحشد من كبار الإعلاميين التونسيين، ومواطنون مغتربون تونسيون بألمانيا، وغيرهم.

كما وشاركت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، إقليم سوريا، لليوم الثاني في خيمة الكرامة التي أقامتها منظمة التحرير الفلسطينية تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام، في مخيم جرمانا جنوب العاصمة السورية.

وانضم إلى قائمة المضربين عن الطعام تضامنا مع الأسرى، المناضلتان منى بلبل والحاجة خديجة علي.