النجاح الإخباري - أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بأن الظروف الحياتية والصحية في سجن عوفر لا تزال سيئة ومعقدة، في ظل استمرار الإجراءات العقابية التي تفرضها إدارة السجن بحق الأسرى، ما يزيد من معاناتهم ويهدد صحتهم وسلامتهم.
وأوضحت الهيئة أن إدارة السجن تفرض إجراءات تحولت إلى ممارسات يومية، من بينها تقديم طعام سيئ من حيث الكمية والنوعية، وحرمان الأسرى المرضى من الأدوية والعلاج، مشيرة إلى تفاقم الأمراض الجلدية بينهم.
وأضافت أن إدارة السجن تسحب الفرشات في ساعات الصباح الأولى وتعيدها مساءً، إلى جانب تنفيذ اقتحامات للغرف والأقسام، والاعتداء على الأسرى وضربهم والتنكيل بهم وشتمهم وإهانتهم.
وأشارت الهيئة إلى أن مدة الفورة والاستحمام لا تتجاوز ربع ساعة، فيما يعاني الأسرى من نقص الملابس والأغطية، ولا يتوفر لدى كل أسير سوى لباس السجن وبيجامة باللون السكري، كما يُمنعون من الاحتفاظ بأدوات التنظيف والتعقيم.
وبيّنت أن محاميها وثّق هذه الظروف خلال زيارته عدداً من الأسرى في سجن عوفر، بينهم محمود عويوي (22 عاماً) من الخليل، المعتقل إدارياً منذ 13 آذار/مارس 2025، وموسى إعمر (28 عاماً) من بلدة بيت أمر، المعتقل إدارياً منذ تموز/يوليو 2025، وآدم عطا (21 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل، المعتقل إدارياً منذ 9 أيار/مايو 2025.
كما شملت الزيارة حسن البايض (27 عاماً) من مخيم الفوار، الموقوف منذ اعتقاله في 21 نيسان/أبريل 2025، ومصعب الوهدين (17 عاماً) من بلدة بيت أمر، المعتقل خلال العام الجاري.