وكالات - النجاح الإخباري - رجّحت تقديرات إسرائيلية أن إيران لا تعتزم مهاجمة إسرائيل في المرحلة الحالية، خشية انزلاق المواجهة مع الولايات المتحدة إلى تصعيد أوسع، فيما تحدثت تقارير استخباراتية غربية عن إحباط مخطط إيراني مزعوم لاستهداف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن هذه التقديرات طُرحت خلال اجتماع عقده رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، وتشير إلى أن طهران تدرك أن أي هجوم على إسرائيل قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة، ويقوض مسار التصعيد القائم.

ونقلت القناة عن مصدر إسرائيلي قوله إن إسرائيل لن تكون طرفًا في التصعيد الحالي ما لم تُستهدف بهجوم إيراني أو يُتخذ قرار أميركي بإشراكها، مضيفًا أن الولايات المتحدة تدرك رغبة إسرائيل في استكمال أهدافها العسكرية تجاه إيران.

وفي السياق، أفادت تقارير إسرائيلية بأن أجهزة استخبارات غربية رصدت معلومات عن مخطط إيراني مزعوم لاستهداف ترامب خلال مشاركته في قمة "الناتو" التي استضافتها تركيا، ما دفع، بحسب تلك التقارير، إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، من بينها تغيير ترتيبات رحلة عودته.

ووفقًا للتقارير، اعتبرت طهران زيارة ترامب إلى تركيا "فرصة استثنائية"، إلا أن أجهزة استخبارات أجنبية أبلغت الجانب الأميركي مسبقًا بوجود تهديدات محتملة، الأمر الذي دفع جهاز الخدمة السرية إلى اعتماد إجراءات أمنية إضافية.

من جهتها، أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن ترامب غادر القمة على متن الطائرة الرئاسية القديمة بدلًا من الطائرة الجديدة، استنادًا إلى توصية أمنية احترازية، بينما أوضحت مصادر أخرى أن الطائرة الجديدة لم تستكمل بعد جميع تجهيزاتها التشغيلية والأمنية.

وأضافت الصحيفة أن مغادرة ترامب من أنقرة جرت بإجراءات أمنية غير اعتيادية، إذ صعد إلى الطائرة بسرعة بعيدًا عن عدسات الصحفيين، وطُلب من الركاب فتح ستائر النوافذ قبل الإقلاع، في إطار التدابير الأمنية المرافقة للرحلة.