أبدت جهات أمنية في تل أبيب استياءها مما اعتبرته تدخلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدى إلى تعطيل المساعي الإسرائيلية الهادفة إلى إسقاط النظام الإيراني خلال الحرب التي استمرت 40 يوما.
وذكرت صحيفة "معاريف"، نقلا عن مصادر داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن ترامب لم يمنح إسرائيل حرية كاملة للتحرك ضد إيران، كما حال دون تنفيذ أجزاء من الخطط التي أعدها الموساد والجيش الإسرائيلي، والتي تضمنت استهداف منشآت النفط والغاز، ومحطات إنتاج الكهرباء، ومرافق تحلية المياه داخل إيران.
وأشارت المصادر، استنادا إلى تقارير استخباراتية، إلى أن ترامب بفعل ضغوط مارسها مسؤولون بارزون في إدارته، يتقدمهم نائب الرئيس جيه دي فانس ومستشاره المقرب ستيف ويتكوف، أوقف تحركات كانت تستهدف تفعيل عمليات الميليشيات الكردية داخل إيران.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الموساد بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية عمل على مدى سنوات على بناء قوة كردية مسلحة داخل إيران، وكان من المخطط أن تتولى مواجهة الحرس الثوري الإيراني بما يفضي إلى إضعاف النظام وصولا إلى انهياره، وذلك ضمن خطة متكاملة أعدها الموساد وعرضها سابقا على الإدارة الأمريكية.
فيما تتزايد داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الأصوات المنتقدة لنتائج الحرب على إيران، وسط تساؤلات متصاعدة بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية في تحقيق الأهداف التي وضعت لها.