وكالات - النجاح الإخباري - أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، التفجيرين اللذين استهدفا العاصمة السورية دمشق، مؤكدة أن استهداف أمن سوريا واستقرارها يمثل "اعتداءً سافرًا يخدم أجندات مشبوهة تستهدف أمن المنطقة وإثارة الفوضى فيها".

وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إنها تعرب عن تضامنها الكامل مع الجمهورية العربية السورية، قيادةً وشعبًا، في مواجهة ما وصفته بـ"الأعمال الإجرامية الغادرة" التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.

وكانت عبوتان ناسفتان قد انفجرتا صباح الثلاثاء قرب فندق في العاصمة السورية دمشق، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أمضى فيه ليلته قبل مغادرته بوقت قصير، ما أسفر عن إصابة 18 شخصًا. ورغم الانفجارين، واصل ماكرون زيارته إلى سوريا والتقى الرئيس أحمد الشرع، فيما سلّط الهجوم الضوء على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها البلاد في ظل جهود السلطات الجديدة لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار بعد سنوات من الحرب.