وكالات - النجاح الإخباري - وصف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، اتفاق الإطار الموقع بين إسرائيل ولبنان برعاية أميركية بأنه "إنجاز تاريخي"، معتبرًا أنه يعزز ما وصفه بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، ويوجه رسالة مباشرة إلى إيران بأنها “خارج اللعبة”.
وقال نتنياهو في كلمة متلفزة إن الاتفاق يمثل "إنجازًا سياسيًا وأمنيًا كبيرًا"، مضيفًا أن إسرائيل “ستبقى في المنطقة الأمنية ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه وما دام هناك تهديد لأمنها"، على حد تعبيره.
وأضاف أن جيش الاحتلال "نفّذ عمليات اغتيال استهدفت قيادات في حزب الله، بينهم الأمين العام السابق حسن نصر الله وقادة قوة الرضوان”، مشيرًا إلى مقتل " أكثر من 200 مقاتل خلال الأسبوعين الأخيرين، وما يزيد على 9 آلاف منذ بداية الحرب"، وفق مزاعمه.
كما زعم أن قوات الاحتلال سيطرت على منطقة البوفور وستواصل وجودها فيها، لافتًا إلى استمرار العمليات العسكرية ضد ما وصفه بـ“شبكات الأنفاق والبنى التحتية العسكرية”، مضيفًا: “لم ننته بعد، ولا يزال أمامنا عمل، خاصة في مواجهة الطائرات المسيّرة الانتحارية”.
وفي ما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن الاتفاق "يوجه رسالة واضحة لطهران بأنها خارج اللعبة”، معتبرًا أنه يساهم في “كسر المحور السياسي الإيراني"، على حد وصفه.
وأكد أن جيش الاحتلال سيواصل عملياته ضد أي تهديد في لبنان، قائلاً: "حرية عمل الجيش تعني إحباط كل تهديد يستهدف جنودنا"، مشيرًا إلى أنه عقد اجتماعات أمنية مع قيادات عسكرية لإصدار تعليمات إضافية بهذا الشأن.
وبحسب ما أُعلن، جاء الاتفاق بعد أربعة أيام من المفاوضات في واشنطن برعاية أميركية، وينص على انتشار تدريجي للجيش اللبناني في جنوب البلاد، في حين تشدد إسرائيل على استمرار ما تسميه “المنطقة الأمنية” وحرمان حزب الله من العودة إليها.
وختم نتنياهو بالقول إن "أمن إسرائيل يأتي قبل كل شيء"، في تأكيد على استمرار المقاربة الأمنية الإسرائيلية في التعامل مع الجبهة الشمالية.