وكالات - النجاح الإخباري - قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، السبت، إن الاتفاق الموقّع بين إسرائيل ولبنان يشكل، على حد تعبيره، “ضربة للمحور الإيراني”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تحديات في تنفيذ بنود الاتفاق.
وأضاف كاتس، في تسجيل مصور، أن الاتفاق الذي وُقّع الجمعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان يمثل “إنجازاً سياسياً وأمنياً مهماً” لإسرائيل، معتبراً أنه يفتح الطريق أمام “واقع جديد وأكثر أماناً” على الحدود الشمالية.
وزعم أن الاتفاق يشكل “ضربة استراتيجية للمحور الإيراني”، قائلاً إن طهران حاولت الضغط لمنع تنفيذه “وفشلت”، على حد وصفه.
وحذّر من أن إسرائيل سترد “بقوة كبيرة” في حال محاولة إيران عرقلة الاتفاق أو مهاجمة إسرائيل، مؤكداً ما وصفه بـ“تفوق القوة” الإسرائيلية.
وأضاف أن الجيش "لن ينسحب من لبنان"، مشيراً إلى الإبقاء على ما سماه “منطقة الأمن” في جنوب لبنان، بما في ذلك مرتفع البوفور، مع استمرار ما وصفه بـ"حرية العمل العسكري" لإحباط التهديدات.
وأكد كاتس أن أحد بنود الاتفاق يقوم على عدم إعادة التموضع أو الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب “ما دام حزب الله لم يُجرّد من سلاحه”، بحسب تعبيره، مشيراً إلى التزام الحكومة الإسرائيلية بهذا الشرط.
وختم بالقول إن تنفيذ الاتفاق سيظل "الاختبار الحقيقي"، لافتاً إلى استمرار ما وصفها بتحديات أمنية، واستعداد الجيش للبقاء في المنطقة ضمن ترتيباته العسكرية.