وكالات - النجاح الإخباري - حذّر الجيش اللبناني، السبت، من تحركات وصفها بأنها “غير محسوبة النتائج”، في ظل تصاعد التوترات الداخلية على خلفية تظاهرات مناهضة للاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.
ويأتي بيان الجيش عقب احتجاجات نظمها مناصرون لحزب الله في بيروت رفضًا للاتفاق، الذي جرى التوصل إليه برعاية أميركية، وسط جدل سياسي واسع وانقسام داخلي حول مضمونه وتداعياته.
ودعا الجيش في بيانه المواطنين إلى “التحلي بالمسؤولية في ظل الدعوات إلى تظاهرات وتحرّكات في مدينة بيروت ومناطق أخرى”، محذرًا من أي سلوك من شأنه تهديد الاستقرار العام.
وأكدت قيادة الجيش أنها “لن تسمح بأي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي، من خلال تحركات غير محسوبة النتائج أو قطع الطرقات أو التعدي على الأملاك العامة والخاصة”.
في المقابل، كان حزب الله قد أعلن رفضه للاتفاق الإطاري، واعتبره “منعدم الوجود”، في موقف يعكس حجم التباين السياسي حول الاتفاق.
وقال أمين عام الحزب نعيم قاسم إن الاتفاق “مذلة وعار وتنازل عن السيادة”، مضيفًا أن أي ربط بين انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ونزع سلاح الحزب يتجاوز “كل الخطوط الحمراء”، على حد تعبيره.
وأضاف قاسم أن الاتفاق “سقطة مريعة وخطيئة كبرى”، معتبرًا أنه يمنح غطاءً لبقاء الاحتلال ويهدد السيادة اللبنانية، وفق وصفه.
وتشهد الساحة اللبنانية حالة من الترقب الحذر في ظل استمرار الجدل حول الاتفاق، وسط مخاوف من انعكاس التوتر السياسي على الاستقرار الأمني في البلاد.