وكالات - النجاح الإخباري - أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أن إيران لا تملك أي التزام تجاه الولايات المتحدة في الملف النووي، مشدداً على أن طهران لا تنوي التراجع أو التهاون أمام واشنطن، ولا ترى نفسها في موقع ضعف.

وقال رضائي، مساء الأحد، إن الولايات المتحدة تراجعت في بعض المراحل، إلا أن ذلك لا يمكن اعتباره أمراً نهائياً بسبب ما وصفه بتقلب مواقفها وتغيرها المستمر.

وفي حديثه عن التطورات الأخيرة، اعتبر أن العمليات في الخليج شكلت تحركاً استباقياً من جانب إيران، مؤكداً أن قضية الحصار "لن تمر من دون رد"، مشيراً إلى أن الملفات العسكرية تُترك للمؤسسات المختصة.

وشدد على أن إيران "لن تترك لبنان"، معتبراً أنه يحظى بالأهمية نفسها التي تحظى بها إيران بالنسبة لطهران.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن تبادل النصوص والمقترحات بين طهران وواشنطن لا يزال مستمراً، وذلك تعليقاً على أنباء تحدثت عن تعديلات جديدة اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً أن من الطبيعي أن تقدم إيران بدورها تعديلات على أي مقترحات مطروحة.

من جهته، قال مدير العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن "حملة الثأر لدم القائد الأعلى الشهيد السيد علي خامنئي يجب أن تتجاوز الحدود الوطنية وتأخذ طابعاً عالمياً".

وأضاف أن الحملات الشعبية والدولية يمكن أن تسهم في تعزيز التنسيق بين المؤيدين لفكرة الثأر على المستوى العالمي، معتبراً أن هذه المبادرات قادرة على تحويل القضية إلى مطلب دولي واسع التأثير.

ورأى محبي أن الإجراءات المتخذة حتى الآن لا تمثل الرد الكامل على استشهاد خامنئي، مشيراً إلى أن تحقيق ما وصفه بـ"الثأر" يتطلب خطوات أوسع، من بينها إنهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.